في لحظة واحدة، حولت عجلات السيارة قائداً عسكرياً من بطل يخدم وطنه إلى شهيد على أسفلت غريب. لقي العميد عبدالله صالح الجيد الحدي، قائد اللواء 31 عمالقة، مصرعه في حادث مروري مأساوي بالمملكة العربية السعودية، تاركاً فراغاً قيادياً هائلاً في صفوف المؤسسة العسكرية اليمنية.
صدمة الفقدان ضربت أركان قوات محور سبأ، حيث وجه قائدها العام العميد عبدالهادي عبداللطيف القبلي رسالة عزاء مؤثرة لذوي الفقيد وجنود العمالقة. وصف القبلي رحيل الحدي بأنه "خسارة كبيرة للمؤسسة العسكرية" مشيداً بسجله الحافل من الشجاعة والإخلاص في خدمة الوطن.
البطولات والمناقب الوطنية التي ميزت مسيرة الفقيد العسكرية جعلت من رحيله المفاجئ صدمة حقيقية لرفاقه في السلاح. التفاني الذي أظهره الحدي في أداء واجبه الوطني والأدوار البطولية التي لعبها في الدفاع عن اليمن، كلها عوامل جعلت فقدانه يترك أثراً عميقاً في نفوس من عايشوه وخدم تحت قيادته.
دعوات القائد العام بالرحمة للفقيد والصبر لأهله تعكس حجم المصاب الذي حل بالمؤسسة العسكرية. الابتهال إلى الله أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته جاء مصحوباً بتمنيات الصبر والسلوان لعائلته ومحبيه من الزملاء والجنود.
المصدر: المركز الإعلامي لقوات محور سبأ