عامان فقط يفصلان اليمن عن تحقيق نقلة نوعية في قطاعه النفطي - هذا ما كشفته الخطط الاستراتيجية الهامة لعام 2026 التي اطّلع عليها الوكيل المساعد لوزارة النفط والمعادن خلال زيارته التفقدية لهيئة استكشاف وإنتاج النفط في العاصمة المؤقتة عدن.
تهدف هذه الاستراتيجية الطموحة إلى إعادة تفعيل الأنشطة الاستكشافية والإنتاجية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، في محاولة جادة لاستعادة القدرات الوطنية التي تراجعت خلال السنوات الماضية.
وأكد الأستاذ يوسف أحمد مساعد على ضرورة مواصلة الجهود التطويرية وإعادة تفعيل الدور المحوري للهيئة، مشيداً بالجهود المبذولة للحفاظ على استمرارية العمل رغم الظروف والتحديات القائمة.
من جهته، عبّر المهندس محسن صالح عبدالحق، رئيس الهيئة، عن عزمه على تفعيل الأنشطة الاستكشافية والإنتاجية بالتعاون مع كافة الكوادر، بما يسهم في رفد الاقتصاد الوطني وتحقيق نقلة نوعية خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار اهتمام قيادة الوزارة بمتابعة الأداء المؤسسي وتعزيز دور الهيئات التابعة في تطوير القطاع النفطي، والذي يُعتبر أحد المصادر الحيوية للاقتصاد اليمني.