وصفها بأنها كانت "كارثة" شخصية. بعد سنوات طويلة، كشف داني كارفاخال قائد ريال مدريد الحالي لأول مرة عن الأسباب التي منعته من الظهور مع الفريق الأول للنادي الملكي في عهد المدرب جوزيه مورينيو، معترفًا بحزن كبير بأن زملاءه حصلوا على الفرص بينما حُرم هو منها بالكامل.
وفقًا لكشف جديد نشرته صحيفة "أس" الإسبانية، واستنادًا إلى تصريحات أدلى بها كارفاخال لبرنامج "RMTV"، فإن اللاعب غادر في ذلك الوقت إلى نادي باير ليفركوزن الألماني دون أن يحظى بأي فرصة. وقال كارفاخال، مُتحدثًا عن تلك الفترة من حياته المهنية: "غادرت إلى ليفركوزن دون أن أظهر لأول مرة مع الفريق الأول، بالنسبة لي كان ذلك كارثيًا لأن الجميع مثل ساربا، موراتا، اليكس، ناتشو، حصلوا على فرصتهم أما أنا فلم أحصل على أي دقيقة".
وأضاف الظهير الأيمن الدولي أنه تلقى حديثًا صريحًا من وكيله في ذلك الوقت، والذي أوضح له الواقع المرير قائلًا له: "لن تحصل على فرص، هذه حقيقة ويجب قبولها". واعترف كارفاخال بأنه كان يشعر بالخوف من فكرة الرحيل، لكن إصراره على تحقيق حلم اللعب في الفريق الأول كان أكبر، مضيفًا: "كنت خائفًا من الرحيل، لكنني أردت أن أكون لاعبًا في الفريق الأول وإذا كان علي الرحيل لإثبات ذلك فسأفعل".
ولم يكن قرار إبعاد كارفاخال مجرد حكم تقني بحت، بل كان له سبب آخر خفي يتعلق بخلافات داخلية. فقد أوضح التقرير أن السبب الرئيسي في حرمان اللاعب من الفرصة في عهد مورينيو يعود إلى مدرب فريق الكاستيا (الفريق الرديف) آنذاك، المدرب توريل، والذي تعرض -بحسب المصادر- لإهانات علنية من مورينيو، والذي كان ينظر إليه بازدراء في كثير من الأحيان، مما انعكس سلبًا على لاعبيه ومن بينهم كارفاخال.