100 ألف مواطن سعودي غيّروا مسار حياتهم من الاحتياج إلى الإنتاجية خلال عام واحد فقط، وهم الآن في مواجهة قرار تنظيمي جديد قد يحدد مصير استمرار دعمهم المالي إلى الأبد.
أطلق برنامج الضمان الاجتماعي السعودي إجراءً إلزامياً يستهدف ملايين المستفيدين، يقضي بربط كل فرد تابع بمسكنه الفعلي لمنع الازدواجية وضمان العدالة في التوزيع. المهلة محددة والخطر حقيقي: أي تأخير في تحديث البيانات قد يعني إيقاف الدعم نهائياً.
صرّح البرنامج عبر منصاته الرسمية بأن "دقة البيانات في الملف الموحد هي العمود الفقري لقرارات صرف الدعم"، محذراً من أن أدنى خطأ أو تكرار في التسجيل سيؤدي حتماً إلى تعليق الطلب أو إيقافه كلياً.
الفئات المستهدفة بالإجراء الجديد:
- التابع القريب: الأقارب من الدرجتين الأولى والثانية المقيمون فعلياً مع العائل
- التابع الموصى عليه: من هو تحت الرعاية بموجب صك شرعي
- شريك السكن: المقيم في نفس المسكن دون صلة قرابة وفق ضوابط محددة
خطوات التحديث الإجبارية عبر منصة الدعم والحماية: الدخول للحساب، الانتقال للملف الموحد، اختيار إدارة المنازل، مراجعة قوائم التابعين، إسناد كل فرد لمسكنه الحقيقي، وحفظ التعديلات نهائياً.
يأتي هذا التنظيم ضمن استراتيجية طموحة لوزارة الموارد البشرية تهدف لتحويل الضمان من مجرد صرف مالي إلى منظومة تمكين شاملة. الإنجاز الأبرز: نجح البرنامج في تحويل قرابة 100 ألف مستفيد من حالة الاعتماد الكامل إلى الفاعلية الاقتصادية والإنتاجية خلال 2025.
تحذير أخير: المسؤولية تقع مباشرة على المستفيدين لضمان دقة بيانات إقامة التابعين. أي إهمال أو تأخير قد يعني فقدان الدعم بلا رجعة.