وجه أحمد سعيد كرامة اتهاماً مباشراً للبنك المركزي اليمني بالتقاعس عن أداء دوره الرقابي، وسط امتناع غالبية البنوك التجارية والصرافين في عدن عن تداول الدولار والريال السعودي دون مبررات واضحة.
استياء واسع اجتاح الشارع اليمني بعد رفض المؤسسات المصرفية تقديم خدمات صرف العملات الأجنبية، مما ترك آلاف المواطنين الذين يعتمدون على هذه الخدمات لسد احتياجاتهم اليومية في موقف صعب.
عبر منصة فيس بوك، طالب كرامة الجهات المختصة بالتحرك الفوري لضمان استقرار الأسواق وحماية حقوق المواطنين من الممارسات التعسفية التي قد تؤثر على معيشتهم. وأضاف متسائلاً عن الدور الرقابي والعقابي للمؤسسات المالية أمام هذه التصرفات.
تصاعدت المخاوف من تداعيات هذا القرار على الاقتصاد المحلي، خاصة في ظل اعتماد شرائح واسعة من السكان على العملات الصعبة في معاملاتهم التجارية والشخصية.