سقط 11 شرطياً صرعى في مواجهة غير متكافئة ضد مئات المسلحين الذين اجتاحوا مفرزة بالغا شرقي بوركينا فاسو فجر الأحد الماضي، في هجوم دامٍ تبنته جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة.
كشفت مصادر أمنية لوكالة الصحافة الفرنسية تفاصيل المذبحة التي وقعت في منطقة تابعة لبلدية ديابانغو بمحافظة غورما، حيث "قُتل 7 من أفراد الشرطة في الهجوم، وتوفي 4 آخرون لاحقا متأثرين بجروحهم" وفق تصريحات مصدر أمني للوكالة.
وأكد المصدر الأمني أن "الحصيلة النهائية التي بلغت 11 قتيلا، جميعهم من الشرطة"، مشيراً إلى أن الهجوم وقع في الساعات الأولى من صباح يوم 18 يناير الجاري عندما اندفع عدة مئات من المسلحين نحو المفرزة.
وسارعت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة إلى تبني الهجوم في نفس اليوم، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول العملية.
ويأتي هذا الهجوم المروع ضمن سلسلة من العمليات الإرهابية التي تشهدها بوركينا فاسو منذ عام 2015، حيث تنفذ جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش هجمات متكررة في معظم أنحاء البلاد.
وفي تطور لافت، كشف مصدر أمني آخر عن تغيير في إجراءات التعامل مع الضحايا، مؤكداً أنه "جرى دفن جميع الضحايا في الموقع في بالغا، وفق إجراءات جديدة للقيادة لم تعد تسمح بإعادة الجثث إلى واغادوغو أو غيرها من المدن".