سقط أحد عشر شرطيًا صريعًا في مجزرة دموية نفذتها جماعة إرهابية موالية لتنظيم القاعدة شرق بوركينا فاسو، حيث لقي سبعة منهم حتفهم على الفور، بينما واجه أربعة آخرون مصيرًا مأساويًا بعد أن فارقوا الحياة متأثرين بجراحهم البالغة.
كشفت مصادر إعلامية يوم الأربعاء تفاصيل الهجوم الوحشي الذي استهدف قوات الأمن في المنطقة الشرقية للبلاد، مؤكدة وصول الحصيلة النهائية إلى إحدى عشرة ضحية من رجال الشرطة دون استثناء.
يأتي هذا الهجوم ضمن تصاعد خطير في نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة في منطقة الساحل الأفريقي، مما يثير مخاوف جدية حول قدرة الأجهزة الأمنية على حماية نفسها في مواجهة التهديدات الإرهابية المتزايدة.
تشهد بوركينا فاسو موجة متصاعدة من العنف منذ عدة سنوات، حيث تواجه السلطات تحديات أمنية معقدة في ظل انتشار الجماعات المتطرفة عبر الحدود مع دول الجوار.