العاشر من كل شهر ميلادي - موعد يحدد مصير ملايين المستفيدين من برنامج حساب المواطن ويفصل بين استمرار الدعم أو انقطاعه نهائياً. هذا التاريخ الثابت يمثل الحد الأقصى لاعتماد جميع البيانات المحدثة، وما يأتي بعده لا يؤثر على استحقاق الشهر التالي مطلقاً.
كشف برنامج حساب المواطن النقاب عن آليته الدقيقة في المراجعة الشهرية لبيانات المنتسبين، والتي تعتمد على نافذة زمنية محددة لا تقبل التأخير أو الاستثناءات. فبمجرد انتهاء اليوم العاشر من أي شهر، تنطلق عملية تحليل شاملة لجميع المعلومات المسجلة، شاملة مستويات الدخل والأوضاع الوظيفية وتركيبة الأسرة.
المفاجأة الكبرى تكمن في أن استحقاق دفعة يناير الحالي تم حسمه بالفعل استناداً إلى البيانات المعتمدة حتى العاشر من ديسمبر الماضي. هذا يعني أن أي تعديلات جرت بعد ذلك التاريخ ستظهر نتائجها في دورات لاحقة فقط، وليس في الدفعة الجارية.
ولضمان عدم الوقوع في فخ فقدان الاستحقاق، حدد البرنامج خمس خطوات حاسمة يجب على كل مستفيد الالتزام بها:
- الولوج الدوري إلى الحساب الشخصي عبر المنصة الرسمية
- فحص شامل لدقة وحداثة جميع البيانات المدرجة
- التحديث الفوري لأي تغييرات في الدخل أو الحالة الاجتماعية أو المهنية
- الالتزام الصارم بموعد العاشر من كل شهر كحد أقصى للتعديلات
- المتابعة الحثيثة لنتائج الأهلية فور إعلانها للتأكد من حالة الاستحقاق
جدير بالذكر أن هذه الآلية الصارمة تهدف إلى تحقيق العدالة المطلقة في توزيع الدعم الحكومي، حيث تضمن وصول المساعدات لمن يستحقها فعلاً وفقاً لظروفه الحقيقية. كما تساهم في بناء منظومة شفافة تواكب التغيرات المستمرة في أوضاع المواطنين المالية والاجتماعية.
ينبه البرنامج إلى أن دقة التوقيت في تحديث البيانات تلعب الدور الحاسم في ضمان استمرارية الدعم، فالإهمال في هذا الجانب قد يؤدي إلى تغييرات غير مرغوبة في نتائج الأهلية أو تأجيل في صرف الاستحقاقات، وهي مشكلات يمكن تجنبها بسهولة عبر الانضباط في مواعيد المراجعة المعلنة.