مضاعفة الدخل اليومي في أيام الأعياد... هذا ما يضمنه القانون لكل عامل، لكن المئات لا يعرفون هذا الحق المخفي.
كشف عبدالله الخرصان، مستشار الموارد البشرية، عن تفاصيل صادمة حول الحقوق المالية المجهولة للعمال، موضحاً أن العمل في الإجازات والأعياد يحمل مكاسب مالية هائلة قد تغير حياة الموظف بالكامل.
وأوضح الخرصان أن: "العمل في أوقات الإجازة يحتسب كأجر إضافي بنفس الحسبة، وغالب المؤسسات تضاعف الساعة لتصبح ساعتين في أيام العيد بدلاً من ساعة ونصف، وهذا من حق العامل ويعتبر ميزة إضافية من صاحب العمل".
لكن المفاجأة الأكبر تكمن في الحقوق اليومية المهدرة. فبينما يعتقد معظم العمال أن يوم العمل يتضمن كل الوقت المتواجد فيه في مكان العمل، إلا أن الواقع مختلف تماماً.
وأكد المستشار أن "ساعات العمل اليومية مقررة بثماني ساعات، وبمعدل 48 ساعة أسبوعيًا", مضيفاً أن "هذه الساعات هي ساعات عمل فعلية، ويضاف لها أوقات الصلاة والغداء وفترات الراحة".
أما الحق الذهبي المجهول، فهو أن "الراحة أثناء العمل غير مشمولة ضمن الساعات الثمانية، فهي إضافية لتوفير بيئة صحية للموظف" كما أوضح الخرصان، الذي أشار إلى أن "يعطى الموظف فترة راحة لا تقل عن نصف ساعة، ويمكن تمديدها خلال وقت العمل، لكن الساعات الفعلية للعمل لا تتجاوز الثمان ساعات يوميًا".
وحول التجاوزات المحتملة، حذر من أن "النظام يسمح بالعمل حتى 12 ساعة في اليوم، لكن يجب ألا يجور على العامل أو يخصم من حقوقه", مؤكداً أن "النظام يحمي العامل من أي تجاوزات، ويضمن أن لا تقل المكافآت عن الحد الأدنى المقرر".
وختم الخرصان بأن "الفكرة الأساسية هي الحفاظ على حقوق الموظف مع مرونة تمنح صاحب العمل إمكانية تقدير مجهود العامل", لافتاً إلى أن "النظام يعطي الحد الأدنى للأجر الإضافي، لكن يمكن لصاحب العمل زيادته حسب سياساته الداخلية، وهذا شيء جيد للعامل لأنه يعوض حرمانه من الإجازة".