في خطوة تاريخية تنهي معاناة ملايين اليمنيين مع أزمة الوقود المستمرة منذ سنوات، انطلقت رسمياً أكبر شركة لاستيراد السيارات الكهربائية في العاصمة صنعاء، لتفتح آفاقاً جديدة نحو مستقبل خالٍ من طوابير البنزين.
كشفت مصادر مطلعة لكريتر سكاي عن تدشين شركة الراعبي أوتو كارز المتخصصة في استيراد المركبات الكهربائية، في مبادرة رائدة تمثل أول اختراق حقيقي لتقنيات النقل الأخضر في اليمن.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الشركة الجديدة تضع خططاً طموحة لإقامة شبكة متكاملة من محطات الشحن الكهربائية، مما يمهد الطريق لثورة حقيقية في قطاع النقل اليمني الذي يعاني من تحديات الوقود المزمنة.
تأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه اليمنيون صعوبات متزايدة في الحصول على الوقود التقليدي، حيث تشير التقديرات إلى أن المواطنين ينفقون نسبة كبيرة من دخلهم على البنزين والديزل، بينما توفر السيارات الكهربائية حلولاً اقتصادية مبتكرة قد تقلل تكاليف النقل بشكل جذري.
ويتوقع خبراء في القطاع أن يشهد السوق اليمني تحولاً تدريجياً نحو تبني تقنيات النقل الكهربائي، خاصة مع التطورات العالمية في صناعة البطاريات وانخفاض تكلفتها، مما يجعل هذه المركبات بديلاً عملياً ومستداماً للمستقبل.