كشفت مصادر دبلوماسية غربية وعربية في الخليج عن تبادل استخباراتي ومشاركة عسكرية بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية في عمليات ضد المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة المهرة شرق اليمن خلال الفترة من أواخر ديسمبر إلى مطلع يناير.
وفق تقرير ميدل إيست آي، تؤكد الدبلوماسية العمانية رسمياً وسرياً رفضها القاطع لمخطط التقسيم اليمني الذي تسعى الإمارات وحلفاؤها لتحقيقه في الجنوب.
أعلن يوسف البلوشي، رئيس مجلس مسقط للسياسات، أن الأوضاع اليمنية ظلت تحت السيطرة العمانية، لكن التهديد الإماراتي الوشيك بإحداث انفصال جنوبي شكّل خطراً مباشراً يمهد لتصعيد قد يفضي إلى تعديل الحدود العمانية.
- الخط الأحمر الأول: وقف توسع النفوذ الإماراتي قرب الحدود العمانية
- الخط الأحمر الثاني: منع وصول الانفصاليين للمناطق الحدودية
- الخط الأحمر الثالث: منع تمركز السلفيين على الحدود
وشدد البلوشي قائلاً: "سياستنا في المهرة ثابتة ونحن نعارض نشر الأسلحة الثقيلة بالقرب من حدودنا من قبل أي قوة ونعارض تولي غير المهرة السلطة هناك، لن نتعامل إلا مع المهرة".
تمثل هذه التطورات تحولاً جذرياً في الموقف العماني التقليدي المتمثل في الحياد والوساطة، حيث تشير المصادر إلى أن مسقط اتخذت قراراً استراتيجياً بعدم السماح للنفوذ الإماراتي بالتوغل في منطقة حيوية لأمنها القومي.