كشفت فحوصات طبية جديدة عن تطور غير متوقع في حالة عبد الله السعيد، نجم الزمالك المصاب، حيث أظهرت الأشعة الأخيرة تعقيدات إضافية تستوجب استمرار العلاج حتى نهاية ديسمبر الجاري.
الصدمة الطبية الجديدة كشفت أن ما بدا إصابة عضلية عادية تحول إلى حالة أكثر تعقيداً، مما يضع علامات استفهام حول طبيعة المشكلة الحقيقية التي تواجه صانع ألعاب القلعة البيضاء.
فحوصات السونار المتخصصة أكدت عدم جاهزية اللاعب للعودة رغم أسابيع العلاج المكثف، في تطور يثير تساؤلات حول التشخيص الأولي للحالة التي أبعدته عن المشاركة في مباراة زيسكو يونايتد بالبطولة الأفريقية.
مصادر طبية داخل النادي تتحدث عن "تعقيدات غير محددة" تتطلب مراجعة شاملة للبروتوكول العلاجي، فيما يواصل السعيد غيابه عن التدريبات الجماعية وسط ضبابية تحيط بموعد عودته الفعلية.
هذه النكسة الطبية تأتي في أسوأ الأوقات للزمالك، حيث يواجه النادي التزامات حرجة تشمل مباراة نادي زد يوم الأحد في كأس عاصمة مصر ولقاء المصري يوم الخميس في ذات البطولة.
الأنظار تتجه الآن صوب مباراة إنبي الحاسمة في 20 يناير بالدوري، والتي تمثل آخر أمل لمشاركة النجم المخضرم قبل انتهاء الشهر الجاري كما حددت التقارير الطبية الأخيرة.
حالة الغموض الطبي التي تحيط بإصابة السعيد تزيد من قلق الجماهير البيضاء، خاصة مع اعتماد الفريق بشكل كبير على خبرته في صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات الحاسمة.