انتظار حذر يهيمن على أسواق الذهب المصرية، بينما يتجمد سعر الجرام الواحد عند مستوى 5960 جنيهاً للعيار 21 وسط ترقب مصيري لتقرير الوظائف الأمريكي.
دخلت أسعار المعدن الأصفر صباح السبت الموافق 10 يناير 2026 في حالة سكون تام، مسجلة نفس مستوياتها المسائية من الجمعة السابقة دون أدنى تحرك في محلات الصاغة المصرية.
200 جنيه تبخرت في أسبوعين
تكبد المستثمرون خسائر فادحة تجاوزت 200 جنيه للجرام الواحد منذ احتفالات عيد الميلاد، بعدما لامس السعر حاجز الـ 6 آلاف جنيه في ذروته الأخيرة. واقتصرت المكاسب المحدودة على ارتفاع هامشي بلغ 15 جنيهاً فقط في جلسة الجمعة الماضية.
- العيار 24: تراوح بين 6811 و6845 جنيهاً
- العيار 21: استقر عند نطاق 5960-5990 جنيهاً
- العيار 18: تحرك في مدى 5108-5134 جنيهاً
- العيار 14: تأرجح بين 3973-3993 جنيهاً
- الجنيه الذهب: وصل إلى 47.68-47.92 ألف جنيه
عاصفة عالمية تضرب الأسواق الآسيوية
في الوقت نفسه، تواجه الأسواق العالمية ضغوطاً شديدة، حيث انخفضت تعاملات المعدن النفيس بنسبة 0.5% لتصل إلى 4,436.62 دولار للأوقية في التداولات الفورية، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية 0.4% إلى 4,442.86 دولار.
قوة الدولار الأمريكي تلعب دور المحرك الرئيسي لهذه الضغوط، حيث استمر مؤشره في الصعود لجلسة ثالثة متتالية، مما جعل شراء الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى وفقاً لموقع "إنفستنج" الأمريكي.
ترقب مصيري لبيانات العمل الأمريكية
تتركز أنظار المتداولين على تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره الجمعة المقبلة، والذي يحمل أهمية استثنائية في تحديد مسار السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي.
بيانات توظيف أضعف من المتوقع قد تعزز احتمالات خفض أسعار الفائدة، مما يدعم جاذبية الذهب كملاذ آمن في بيئة منخفضة العوائد. على النقيض، أرقام قوية ستعطي الدولار دفعة إضافية قد تؤدي لمزيد من التراجع في أسعار المعادن النفيسة.
خسائر تطال باقي المعادن
لم يقتصر التراجع على الذهب وحده، بل امتد لباقي المعادن النفيسة حيث هوت الفضة بنسبة حادة بلغت 2.3% لتسجل 76.32 دولار للأوقية، وتكبد البلاتين خسائر أثقل وصلت إلى 4.3% مسجلاً 2,207.60 دولار للأوقية.