في لحظة تاريخية فارقة، تلتقي مؤسسة عمرها 150 عاماً مع أحدث تقنيات التحول الرقمي لتكتب فصلاً جديداً في مستقبل التدريب المؤسسي المصري. هذا ما حدث بالضبط عندما دشن المستشار الدكتور حسين مدكور والفريق أشرف سالم زاهر عهداً جديداً من التعاون الاستراتيجي بين هيئة قضايا الدولة والأكاديمية العسكرية المصرية.
في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، شهدت أروقة الأكاديمية العسكرية توقيع اتفاقية تعاون ستعيد تشكيل منظومة التأهيل القانوني والعسكري بالكامل. الاتفاقية الرائدة تستهدف دمج برامج التحول الرقمي المتقدمة ضمن مناهج تدريب الضباط والقادة وأعضاء هيئة التدريس.
محور الاتفاقية يرتكز على إدراج شهادة FDTC المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، والتي يقدمها مركز التدريب الرقمي والتطوير التقني بهيئة قضايا الدولة. هذا البرنامج المتطور سيشمل:
- تأهيل القادة والضباط في أساسيات التحول الرقمي
- تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس
- تدريب دارسي الدورات المدنية وطلبة الكليات العسكرية
- تفعيل التعليم التشاركي بين المؤسستين
الشراكة الاستراتيجية تهدف لتعزيز التكامل المؤسسي ومواكبة متطلبات الدولة العصرية، من خلال تنمية القدرات المهنية والقيادية وتطوير مهارات إدارة الأزمات واتخاذ القرار الرشيد.
آليات التنفيذ ستتولاها منظومة متكاملة تضم مركز التدريب الرقمي والتطوير التقني بالتعاون مع مركز الدراسات القضائية والتدريب والتعاون الدولي والثقافي، لضمان المتابعة المستمرة وإعداد التقارير التقييمية اللازمة.
وفي ختام المراسم الاحتفالية التي تمت في إطار الاحتفال بمرور قرن ونصف على تأسيس هيئة قضايا الدولة، تبادل الطرفان الدروع التذكارية كرمز للشراكة المستقبلية الواعدة.