في ظلمة الليل، تنطلق قوافل محملة بالأسلحة الثقيلة من معاقل المجلس الانتقالي في عدن، متجهة نحو الضالع في عملية نقل متواصلة كشفتها الحكومة اليمنية كجزء من مؤامرة تهدد الأمن الوطني.
فجر وزير الإعلام الحكومي معمر الإرياني مفاجأة مدوية بكشفه عن التحركات السرية للأسلحة والعتاد من جبل حديد والمعسكرات الانتقالية، واصفاً المشهد بأنه يعكس إصراراً خطيراً على المضي في مسار يقوض الاستقرار ويتعمد بلبلة الأوراق في مرحلة بالغة الحساسية.
لم تقتصر الفضيحة على تهريب الأسلحة، بل امتدت لتشمل أعمال نهب واسعة النطاق طالت أجهزة ومعدات من قصر معاشيق الرئاسي، في مؤشر صادم على اتساع دائرة العبث بالمؤسسات السيادية وانعدام المسؤولية تجاه الممتلكات الشعبية.
- التهديد المزدوج: خطر وصول هذه الأسلحة إلى مليشيا الحوثي والجماعات الإرهابية
- الضحية الأكبر: المواطنون في المناطق المحررة الذين يواجهون شبح عودة الفوضى
- الرهان الأخير: قوات درع الوطن كخط الدفاع الأول لحماية المؤسسات
حذر الإرياني من الاستمرار في عمليات التهريب المشبوهة، مشدداً على أنها لا تهدد الأمن الداخلي فقط، بل تفتح الباب أمام إعادة إنتاج نفس التهديدات التي يدفع اليمنيون ثمنها الغالي منذ سنوات، وتدمر أي فرصة جدية لبناء الدولة واستعادة الاستقرار.
وسط هذه التطورات الخطيرة، جدد وزير الإعلام ثقته بقوات درع الوطن لمواصلة بسط سيطرتها وقطع الطريق أمام تهريب الأسلحة، مؤكداً أن حماية المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة أولوية لا مساومة عليها لتعزيز هيبة الدولة وطمأنة المواطنين.