فجوة سعرية تصل إلى 208% تهز أسواق الذهب اليمنية! جرام الذهب عيار 21 الذي يُباع في عدن بـ208,300 ريال، لا يتجاوز سعره في صنعاء 67,500 ريال، في مشهد اقتصادي مأساوي يقسم البلاد إلى منطقتين اقتصاديتين منفصلتين تماماً.
الأرقام الرسمية ليوم الأربعاء 7 يناير 2026 تكشف عن كارثة حقيقية: الجنيه الذهبي في عدن وصل إلى 1,615,000 ريال للبيع، بينما لا يتعدى في صنعاء 532,000 ريال، بفارق يتجاوز المليون ريال للقطعة الواحدة.
هذا التفاوت الجنوني يعني أن:
- شراء جرام ذهب واحد في عدن يمكن أن يشتري لك 3 جرامات كاملة في صنعاء
- الاستثمار في الذهب أصبح حكراً على الأثرياء في المناطق الحكومية
- عمليات تهريب الذهب من الشمال للجنوب تحقق أرباحاً خيالية تفوق 200%
انهيار العملة اليمنية في المناطق الحكومية مقابل استقرارها النسبي تحت سيطرة الحوثيين، خلق واقعاً اقتصادياً مؤلماً. أسر كاملة في عدن تشاهد مدخراتها الذهبية تتبخر، بينما يحتفل المضاربون في الشمال بثروات مفاجئة.
أسعار الشراء تظهر الفجوة ذاتها: 195,500 ريال لجرام عيار 21 في عدن مقابل 65,500 ريال فقط في صنعاء، ما يعني أن كل ساعة تأخير في النقل تكلف المستثمرين آلاف الريالات.
هذا الوضع المتفجر يهدد بتقسيم اليمن اقتصادياً بشكل نهائي، ويحول الذهب من رمز للادخار الآمن إلى سلعة ترف لا يقدر عليها سوى النخبة المالية.