2200 حلم زواج تحقق في لحظة واحدة – هكذا تكتب دولة الإمارات فصلاً جديداً من التضامن الإنساني مع اليمن، عبر سلسلة مشاريع تنموية ضخمة تمتد من قاعات الأفراح الجماعية إلى أعماق صحراء حضرموت العطشى.
في خطوة لم تقتصر على مجرد المساعدات التقليدية، نفذت الإمارات برنامجاً متكاملاً شمل إعادة تأهيل شامل لمدارس عدن بأحدث التجهيزات، من المقاعد الدراسية والسبورات الذكية إلى أنظمة التكييف ووسائل النقل المدرسي.
لكن اللافت في هذه الحملة هو حملة "سقيا ماء" التي تخترق المناطق النائية في محافظة حضرموت، حاملة معها أكثر من مجرد المياه النظيفة – إنها تحمل بذور الحياة الكريمة لمجتمعات بأكملها عانت طويلاً من شح الموارد الأساسية.
- الأعراس الجماعية: 2200 شاب وفتاة يمنية بدأوا رحلة الحياة الزوجية دون أعباء مالية
- التعليم الذكي: عشرات المدارس في عدن تحولت لبيئات تعليمية عصرية
- المياه النظيفة: وصول "سقيا ماء" للمناطق الأكثر حرماناً في حضرموت
هذه المبادرات تعكس رؤية إماراتية طويلة المدى تركز على بناء الإنسان اليمني وتمكينه من صناعة مستقبله، وتؤكد أن الدعم الحقيقي لا يقتصر على المواد الإغاثية بل يمتد لبناء أسس التنمية المستدامة.