تسع مباريات فقط... هذا كل ما احتاجه أحمد عبد الرؤوف ليصبح أقصر فترة تدريبية في التاريخ الحديث للقلعة البيضاء!
في تطور مفاجئ هز أركان الزمالك، تدخل تامر عبد الحميد وحازم إمام لإنقاذ الموقف بعد القبول الفوري لاعتذار المدير الفني السابق عن الاستمرار، مع اقتراب موعد مواجهة الاتحاد السكندري بساعات معدودة.
مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب اتخذ قراراً حاسماً بتكليف نائب المدير الفني لقطاع الناشئين ومساعده نائب المدير الفني للقطاع، إلى جانب الجهاز المعاون، بقيادة فريق الشباب في مواجهة الخميس المقبلة ببطولة كأس عاصمة مصر على ستاد الجيش ببرج العرب.
الأزمة اندلعت بعدما ذاق المدرب المستقيل مرارة الهزيمة في مناسبتين حاسمتين: الأولى كانت الخسارة المدوية أمام الغريم التقليدي الأهلي بنهائي كأس السوبر، والثانية جاءت مؤلمة أمام سموحة في كأس الرابطة.
- الإحصائية الصادمة: 4 انتصارات مقابل 3 تعادلات وهزيمتان في رحلة قصيرة امتدت لشهرين فقط
- الانتصارات المحدودة: شملت الفوز على طلائع الجيش بالدوري وزيسكو يونايتد بالكونفيدرالية، بالإضافة للتغلب على حرس الحدود وبلدية المحلة
- التعادلات المخيبة: مع بيراميدز في السوبر المصري، وكايزر تشيفز بالكونفدرالية، وكهرباء الإسماعيلية في كأس الرابطة
هذا التطور يأتي بعدما تولى عبد الرؤوف مسؤولية القيادة الفنية خلفاً للبلجيكي يانيك فيريرا الذي واجه مصيراً مماثلاً بالإقالة لتراجع النتائج، مما يضع علامات استفهام حول استراتيجية النادي في اختيار الأجهزة الفنية.
بحسب البيان الرسمي المنشور عبر صفحة النادي على فيسبوك، تجري حالياً مشاورات مكثفة بين مجلس الإدارة وجون إدوارد المدير الرياضي لحسم ملف الجهاز الفني الجديد، على أن يتم الكشف عن الاختيار النهائي فور التوصل لاتفاق مع المرشح المفضل لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.