أثار الفلكي عايش جدلاً واسعًا في اليمن بدعوته لصيام يوم إضافي بعد عيد الفطر.
هذه الدعوة المفاجئة جاءت في وقت يشهد فيه اليمنيون احتفالات العيد وسط أجواء من الفرح والبهجة.
ومع ذلك، لم تخلُ الساحة من ردود الفعل المتباينة من قبل الفلكيين الآخرين والجمهور، ما أضاف مزيدًا من التعقيد إلى المشهد.
دعوة الفلكي عايش لصيام يوم إضافي
الفلكي عايش، المعروف بتوقعاته الفلكية، أصدر بيانًا يدعو فيه اليمنيين إلى صيام يوم إضافي بعد عيد الفطر.
وهذه الدعوة استندت إلى حسابات فلكية خاصة به، حيث أشار إلى أن هناك خطأ في تحديد بداية الشهر الفضيل.
وأوضح عايش أن هذه الدعوة تهدف إلى تصحيح هذا الخطأ وضمان توافق الصيام مع الرؤية الفلكية الصحيحة.
ردود الفعل من الفلكيين الآخرين:
في المقابل، لم يتفق جميع الفلكيين مع دعوة عايش.
فالفلكي يحيى المريسي، على سبيل المثال، أعرب عن عدم تأييده لهذه الدعوة، موضحًا أن الحسابات الفلكية الرسمية لم تُظهر أي خطأ في تحديد بداية شهر رمضان.
وأشار المريسي إلى أهمية الالتزام بالتقويم الرسمي لتجنب أي اضطراب في المجتمع.
ووفقًا لتقرير صادر عن وكالة الأنباء المحلية، فإن المريسي أكد على ضرورة الوحدة والالتزام بالقرارات الرسمية.
تفاعل الجمهور مع الدعوة
أما على صعيد الجمهور، فقد تباينت الآراء بين مؤيد ومعارض. بعض اليمنيين عبروا عن استعدادهم للالتزام بدعوة عايش، مشيرين إلى ثقتهم في حساباته الفلكية.
بينما أبدى آخرون تحفظهم، معتبرين أن مثل هذه الدعوات قد تؤدي إلى انقسامات غير ضرورية.
وذكر أحد المواطنين في مقابلة مع صحيفة محلية أن الوحدة في الصيام والاحتفال بالعيد ضرورية للحفاظ على النسيج الاجتماعي.
ويعكس هذا الجدل الدائر حول دعوة الفلكي عايش لصيام يوم إضافي التحديات التي يواجهها المجتمع اليمني في التوفيق بين العلم والتقاليد.
ومع استمرار النقاشات، يبقى السؤال حول تأثير مثل هذه الدعوات على المجتمع مفتوحًا، مما يستدعي مزيدًا من الحوار والتفاهم.