شهدت مديرية القبيطة في محافظة لحج جنوب اليمن سلسلة من الحوادث المرورية المؤسفة، حيث تحولت فرحة عرس إلى مأتم بعد أن تعرض موكب العرس لحادث مروع. هذه الحوادث تسببت في وقوع وفيات وإصابات، مما أثار الحزن والأسى في المنطقة.
حادث موكب العرس في ضمران
في منطقة ضمران شمال غرب مديرية القبيطة، كانت سيارة العرس تقل العريس وعروسه ومرافقيهم، عندما تعرضت لحادث مروري خطير. وفقًا لمصادر محلية، نُقل العروسان إلى العناية المركزة في أحد مستشفيات الحوبان بتعز، بينما فقدت اثنتان من مرافقات العروس حياتهما في هذا الحادث الأليم.
يُذكر أن الحادث قد وقع نتيجة فقدان السيطرة على السيارة، مما أدى إلى انقلابها في منطقة وعرة، الأمر الذي حول الفرح إلى مأساة حقيقية.
حادث الدراجة النارية في السعادنة
وفي حادث آخر، فقد المعلم محمد فريد علي خضر حياته بعد أن تعرض لحادث مروري أثناء قيادته لدراجته النارية في منطقة السعادنة شرق مديرية القبيطة. أوضحت المصادر أن الدراجة انزلقت في منحدر صخري، مما أدى إلى وفاته على الفور.
حادث جسر عقان
وفي الأطراف الشرقية للمديرية، وقع حادث ثالث قرب جسر عقان، حيث أدى إلى وفاة هادي فتحي محمد ردمان. الحادث تسبب أيضًا في إصابة ثلاثة أشخاص آخرين، من بينهم سائق السيارة مناد القباطي. جميع المصابين كانوا من منطقة الدخينة شرق القبيطة.
وبحسب ما أفادته المصادر، فإن الحادث نتج عن خلل مفاجئ في مقود السيارة، مما أفقد السائق السيطرة عليها وتسبب في انقلابها.
تلقي هذه الحوادث الضوء على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة المرورية وضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لتجنب وقوع مثل هذه المآسي في المستقبل. إن الحوادث المرورية تُظهر الحاجة الملحة لتوعية السائقين بأهمية القيادة الآمنة، خاصةً في المناطق الوعرة.