في خطوة تهدف إلى تسهيل الزواج وتخفيف الأعباء المالية على الشباب في منطقة بيحان بمحافظة شبوة، تم التوقيع على وثيقة جديدة تحدد سقفًا أعلى لأسعار مهور الزواج.
وتأتي هذه الوثيقة - التي حصل "يمن برس" على نسخة منها-، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها السكان، وتهدف إلى تشجيع الزواج المبكر والحد من ظاهرة العنوسة المتزايدة.
تفاصيل الوثيقة الجديدة:
بحسب الوثيقة التي وقعها مشائخ وأعيان بيحان، تم تحديد قيمة المهر بحد أقصى 5000 ريال سعودي.
وجاء في إحدى بنود الوثيقة أن عقوبة من يخالفها بعد اليوم فهو "مُلام وعمله مُستنكر من الجميع لمخالفته الشرف والشرف".
وهذه الخطوة جاءت بعد مشاورات مكثفة بين الأطراف المعنية، وتهدف إلى وضع حد للارتفاع المتزايد في تكاليف الزواج، مما يسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية على الشباب المقبلين على الزواج.
وتهدف الوثيقة إلى تشجيع الشباب على الزواج في سن مبكرة، بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية للمنطقة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في تقليل معدلات العنوسة وتوفير بيئة اجتماعية مستقرة، مما يعزز من الترابط الأسري والاجتماعي في المجتمع.
وتواجه منطقة بيحان، مثل العديد من المناطق الأخرى في اليمن، تحديات اقتصادية كبيرة نتيجة الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة.
وتجعل هذه التحديات من الصعب على الكثير من الأسر تحمل تكاليف الزواج التقليدية، مما يبرز أهمية هذه الوثيقة كخطوة نحو التكيف مع الواقع الاقتصادي والاجتماعي الحالي.
