في حادثة نادرة وغير مسبوقة، شهدت مديرية ذوباب الساحلية جنوب غرب محافظة تعز، في وقت متأخر من ليل الأحد - الإثنين، الماضي، مدًا بحريًا مفاجئًا أدى إلى غمر عدد كبير من المنازل السكنية وجرف قوارب الصيادين، مما أثار حالة من الذعر والهلع بين السكان المحليين.
الحادثة أجبرت عشرات الأسر على ترك منازلهم بسرعة بحثًا عن أماكن آمنة، في ظل غياب تام لأي إنذارات مسبقة حول هذا الحدث المفاجئ.
وفقًا لمصادر محلية، فإن المياه ارتفعت بشكل غير متوقع لتصل إلى داخل المنازل، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الارتفاع في تاريخ المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن العديد من السكان عاشوا لحظات مرعبة أثناء محاولتهم إنقاذ أطفالهم وأمتعتهم قبل أن تغمر المياه منازلهم بالكامل.
كما تعرضت قوارب الصيادين للجرف والتلف، ما يهدد مصدر رزق الكثير من الأسر التي تعتمد على الصيد كوسيلة دخل رئيسية.
الكارثة لم تقتصر على الخسائر المادية فقط، بل أثرت أيضًا على الحالة النفسية للأهالي الذين عبروا عن خوفهم من تكرار هذه الظاهرة أو احتمالية حدوث زلازل في البحر، خاصة في ظل عدم وجود تفسير واضح لأسباب هذا المد البحري المفاجئ