الخميس ، ٠٩ يوليو ٢٠٢٠ الساعة ٠٨:٢٧ صباحاً

يشار .. مصير القذافي وارد

عارف الدوش
الثلاثاء ، ٢٥ ديسمبر ٢٠١٢ الساعة ٠٢:٤٠ مساءً
• ظهور نائب الرئيس السوري فاروق الشرع مجدداً وحديثه عن تسوية تاريخية تتم برعاية دول اقليمية ودولية وتركيزه على أن أياً من نظام بشار الأسد أو معارضيه غير قادر على حسم الأمور عسكرياً واطلاقه على ما يجري في سوريا بأنه نزاع مستمر منذ 21 شهراً أدى إلى تراجع في اعداد المتظاهرين السلميين كما أدى بشكل أو بآخر إلى ارتفاع أعداد المسلحين وكذلك توصيفه للوضع بإن احداث تغيير يتطلب شراكة بين القوى المعارضة المسلحة والمدنية وحزب البعث الحاكم بجيشه العقائدي وأحزابه الجبهوية.

• وحديث الشرع عن تسوية تاريخية من خلال حكومة وحدة وطنية هدفها المحافظة على سوريا ومنع الدمار الكبير وهو ما اسماه بوجود سوريا وليس وجودا لفرد أو نظام وظهوره في هذا الوقت مع تزايد التسريبات عن استعدادت بشار وطاقمه العسكري العلوي للهرب من دمشق إلى بلدة ساحلية علوية بين أنصاره ومؤديه يكشف بوضوح إن روسيا تخلت على بشار الأسد ونظامه لصالح تسوية مع الولايات المتحدة والدول الإقليمية وبالذات تركيا وإيران وأن هناك ترتيبات لإخراج ذلك إلى العلن.

• لكن هناك استبعاد إن تكون التسوية السورية على غرار التسوية اليمنية فالنظام السوري بقيادة الأسد وطاقمة العلوي الطائفي الفاشي جعل العنف القتل وإبادة المدن بمن فيها يتجاوز كل الاحتمالات وأصبحت سوريا تئن تحت وطأة القذائف والقتل اليومي الهمجي الفاشي مما دفع باغلبية الشعب السوري إلى الإنخراط في الحرب اليومية بعد الشعور بالقهر والكرامة المهدورة دفاعاً عن النفس والعرض والمال فلا يمكن المقارنة بين اليمن وسوريا فهما نموذجان مختلفان في جوانب عدة وما جرى قبل عام من تسوية سياسية في اليمن لا تنطبق على الحالة السورية بتاتاً فحجم الدمار والخراب كبير وكذلك غياب الإجماع الإقليمي والدولي.

• وما بات واضحاً هو إن النظام الذي ظل يتشدق بالعروبة والقومية سيتحول قائده وطاقمه العسكري والسياسي إلى كانتون طائفي ليحميهم كما فعل " المقتول القذافي "قبلهم وكان مصيره ومصير طاقمه معروف وشاهده الجميع على القنوات الفضائية بعد أن قبض الروس ثمن رأس بشار كما فعل الفرنسيون مع " المقتول القذافي" وسنرى بشار الفاشي الذي دمر مدن بلاده يلهث على شاشات الفضائيات

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 755.00 750.00
ريال سعودي 198.00 197.00
كورونا واستغلال الازمات