الأحد ، ٠٩ أغسطس ٢٠٢٠ الساعة ٠٨:٤٠ صباحاً

يا هادي التأخير فيه التدمير

وافي المضري
الاربعاء ، ٢٣ مايو ٢٠١٢ الساعة ٠٥:٤٠ صباحاً
22 عام مضت على الوحدة اليمنية المباركة لم تنل اليمن فيها أي قسط من الراحة ما أن تنتهي حرب حتى يشعل المخلوع وزبانيته حرباً أخرى .حتى أنهك كاهل الوطن وجعل الأمن أمنية اليمنيين وأبا واستكبر أن يخرج بدون سفك دماء كما دخلها أول مره . فقتل الشباب الثائر على نظامه الجائر بدم بارد وهاهو اليوم ينقص فرحتنا بعيد وحدتنا بقتل أبناء الجيش والأمن بطريقه لم يسبق لها مثيل .لا لشئ إلا ليثبت بأنه لايزال حاضر بطريقه أو بأخرى ولا يهمه تلك الدماء التي سالت فمن شب على شئ شاب عليه ...

في لحظة واحده يسقط مائة جندي قتيل و300 جندي جريح في قلب العاصمة صنعاء في ميدان السبعين تحت مرأى ومسمع جهاز الأمن القومي المختطف من قبل ابن أخ المخلوع (عمار)وجهاز الأمن المركزي المصادر من قبل ابن الأخ الأخر(يحيى) وقوات الحرس الجمهوري التي يتصرف بها ابن المخلوع (احمد) بتنفيذ من القاعدة كما يزعمون وهنا لن ننفي بأن القاعدة هي المسئولة عن التفجير. لكن أين كانت الأجهزة والقوات المختصة بحماية هذا الحفل وكيف دخل جندي يحمل حزام ناسف يزن من5 الى 10 كيلو جرام كما يتردد بين أفراد الأمن والجيش...

يا هادي لا خيار لك إلا الانحياز إلى الشعب فكل ما طال أمد العائلة في السلطة زاد سفك دماء أبناء اليمن سوا جنود أو مدنيين من أجل إيصال رسالة أواثبات موقف لتلك العائلة النرجسية التي نمت أجساد أبنائها من أكل مال الشعب وبدل أن يشكروه قتلوه جزاء ما قدم لهم وأصبحوا ينتقموا منه بتلك الطريقة التي تنم عن حقد دفين لهذا الشعب الكريم الذي صبر على نظام المخلوع 30 سنه ...

يا سيادة الرئيس نحن نعلم بأن التركة ثقيلة وإن المخلوع لم يترك شئ في اليمن إلا دمره وان المهام جسام لكن من أجل اليمن افعلها وتوكل وسوف يقف الشعب إلا جانبك قل تلك القيادات من العائلة ومن القادة المنضمين إلى الثورة ووحد الجيش قبل أن نعض أصابع الندم لان الوقت مناسب والتأخير فيه تدمير لليمن . لان أصحاب المشاريع الصغيرة والمنتفعين وبائعين الأوطان كلاً قد شحذ سيفه من أجل تقطيع أوصال الوطن الجريح فلا تخيب ضننا فيك فقد أوليناك ثقتنا فكن على قدر تلك الثقة .والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ...

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 760.00 757.00
ريال سعودي 200.00 199.00
كورونا واستغلال الازمات