الاثنين ، ٠٦ يوليو ٢٠٢٠ الساعة ٠٧:٣٠ مساءً

إما أن (أحتويك) أو (ألغيك)!

الخضر سالم بن حليس
الأحد ، ٠٦ ديسمبر ٢٠١٥ الساعة ٠٩:٢٠ صباحاً
أنت لست أنا وأنا لست أنت؛ فلماذا تريدني أن أكون أنت وأريدك أن تكون أنا!؟
لا تتوقع يوما أن أكون أنت ولن أتوقع يوما أن تكون أنا.
الثقافة التي تغلب علينا (إلغاء) أو (احتواء) وبهاتين العينين نرى من حولنا .
لا توجد مساحة للتعاون أو العمل في منطقة المشتركات ونقاط الالتقاء وأنت أنت وأنا أنا!؟.
ابق أنت كما أنت وسوف أبقى أنا كما أنا ويبقى الود بيننا وحسن الحوار والأدب وقبول الآراء وسعة الصدر .
محتمل أن تكون على صواب ومحتمل أن أكون على صواب . دع عنك فكرة حمل الحقيقة المطلقة، غادر هذه المنطقة تماما هذه التي تدعي أنك تمتلكها أنت أو التي أدعي أني أمتكلها أنا.
تشعر وأنت ترى أحدهم يتحدث عن رأيه وحزبه وجماعته كأنه يقول لك: إما أن توافق أو تنافق أو تفارق . قبيح أن نفكر بهذه العقلية: (إما أن أحتويك أو ألغيك ) .
ما رأيك أن نترك (الإلغاء) و (الإقصاء) و(الاحتواء) ونأخذ بدلًا منها (الالتقاء) و (النقاء) والقلوب البيضاء) وتبقى أنت أنت وأبقى أنا أنا. للأسف التنظير غير الواقع . ما إن (أحتويك) أو (ألغيك)؟.

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 765.00 760.00
ريال سعودي 200.00 199.00
كورونا واستغلال الازمات