ولم تستبعد المصادر في تصريحات صحافية أن يكون منزل الرئيس عبدربه منصور هادي هو الهدف من ذلك المخطط. الجدير بالذكر أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لا يزال يقيم في منزله الكائن في شارع الستين منذ تنصيبه رئيسا، ويرفض الانتقال إلى دار الرئاسة الذي تعرض لاختراق أمني إبان الرئيس السابق علي عبدالله صالح، في حين لا يزال فريق متخصص يجري تجهيزات على القصر الرئاسي في التحرير والذي كان يقطنه نائب الرئيس السابق علي سالم البيض قبل حرب صيف 94م.
من جهة أخرى، أكدت مصادر محلية لـ «عكاظ» أن من بين قتلى القاعدة الـ11الذين سقطوا في قصف جوي السبت الماضي على منطقة بليق في مديرية حريب في محافظة مأرب، فيما أكدت وزارة الداخلية في بيان لها أمس أن سعوديين بين القتلى.
وأوضح مصدر أمني يمني لـ «عكاظ» أن التفجير وقع في منطقة سهيم في الدائرة التاسعة للأنبوب، مرجعا تلك العملية التي قامت بها القاعدة إلى الضربات الجوبية والملاحقة العسكرية التي يتعرض لها أتباع التنظيم في أبين ومحاولاتها إرباك السلطات اليمنية.