قامت قوات من وزارة الداخلية بطرد مسلحين وبلاطجة يتبعون الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح من محيط صحيفة الثورة بعد حصار دام لأكثر من شهر، بناءاً على توجيهات من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
وحاصر مسلحون يتبعون نظام صالح في مطلع فبراير الماضي مقر صحيفة الثورة الرسمية، ومنعوا دخول العاملين إلى الصحيفة بسبب حذف صورة صالح وإضاءته من ترويسة الصفحة الرئيسية.
ودعت نقابة الصحفيين جميع العاملين في الصحيفة للعودة إلى مقر عملهم بعد زوال الخطر الذي كان يتهددهم.
وكانت وزارة الإعلام اليمنية قد أخلت مسؤوليتها عما ينشر فيها واعلنت أن ما ينشر فيها منذ فبراير الماضي خارج إطار مسؤوليتها، محملة من يقف وراء المسلحين، مسؤلية ما صدر فيها من اخبار محرفه، وصلت الى حد تحريف كلمة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي.
وحاصر مسلحون يتبعون نظام صالح في مطلع فبراير الماضي مقر صحيفة الثورة الرسمية، ومنعوا دخول العاملين إلى الصحيفة بسبب حذف صورة صالح وإضاءته من ترويسة الصفحة الرئيسية.
ودعت نقابة الصحفيين جميع العاملين في الصحيفة للعودة إلى مقر عملهم بعد زوال الخطر الذي كان يتهددهم.
وكانت وزارة الإعلام اليمنية قد أخلت مسؤوليتها عما ينشر فيها واعلنت أن ما ينشر فيها منذ فبراير الماضي خارج إطار مسؤوليتها، محملة من يقف وراء المسلحين، مسؤلية ما صدر فيها من اخبار محرفه، وصلت الى حد تحريف كلمة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي.