الاثنين ، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ الساعة ٠٩:٢٨ صباحاً
تحالف الحوثي وصالح يواجه الهزائم بمزيد من الشائعات (رصد)

تحالف الحوثي وصالح يواجه الهزائم بمزيد من الشائعات (رصد)

تحالف الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح، مؤخرا بهزائم متوالية في مختلف الجبهات، خسر التحالف خلالها مناطق شاسعة، لصالح الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.
 
ولعل أبرز تلك الهزائم التي تعرضت لها مليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح، هو التقدم الكبير الذي حققه الجيش الموالي للشرعية، والمقاومة الشعبية شرق العاصمة صنعاء، حيث حققت تلك القوات تقدما كبيرا، تمكنت خلاله من اختراق الحزام القبلي للعاصمة صنعاء، وباتت على بعد عشرات الكيلومترات من العاصمة.
 
وتمكن الجيش والمقاومة من السيطرة على فرضة نهم، والسلسلة الجبيلة الممتدة من مفرق الجوف، وحتى رأس نقيل الفرضة، حيث باتت المعارك الآن تدور على مقربة من نقيل ابن غيلان القريب من معسكرات الجيش الموالي للحوثيين في بني الحارث وأرحب.
 
كما تكبدت المليشيات هزائم كبيرة في الجبهة الشمالية الغربية، حيث تمكن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من تطهير مدينة ميدي ومينائها الهام، وأجزاء واسعة من مديرية حرض، التابعة لمحافظة حجة، والواقعة على الحدودي مع المملكة العربية السعودية.
 
الجوف أيضا شهدت انكسارات وهزائم صادمة للمليشيات، حيث خسرت خلال المواجهات التي شهدتها الأسابيع الماضية، مواقع استراتيجية، فضلا عن خسارتها مدينة الحزم، مركز محافظة الجوف، إلى جانب هزائم كبيرة ومتلاحقة في تعز ومأرب، وشبوة والبيضاء، والضالع.
 
وللتغطية على تلك الهزائم أمام أتباع تحالف الحوثي وصالح، لجأت المليشيات إلى سلاح الشائعات بهدف التشويش على أنصار الشرعية والمقاومة الشعبية، وكذلك بهدف الحفاظ على معنويات أنصار الحوثي وأنصار صالح، حيث تخشى المليشيات من انهيار مفاجئ قد يحدث في صفوف الجماعة، خصوصا في صفوف المقاتلين، في مختلف الجبهات، فيما لو تنامت إلى مسامعهم أخبار الانتصارات المتلاحقة للجيش الوطني والمقاومة الشعبية.
 
ولعل من أبرز تلك الشائعات التي استخدمها تحالف الحوثي وصالح خلال الأسابيع الماضية، حكاية "الصاروخ البالستي"، حيث روجت وسائل إعلام مليشيا الحوثي، وكذلك الوسائل الإعلامية التابعة لصالح، أخبارا عديدة عن إطلاق صواريخ بالستية، باتجاه مواقع الجيش والتحالف في مأرب، والجوف، ومناطق أخرى.
 
وزعمت المليشيات مقتل المئات من عناصر الجيش والمقاومة والتحالف، بينهم قيادات في تلك الضربات، التي لم يكن لها أساسا في أرض الواقع.
 
وبرعت وسائل إعلام الحوثي وصالح في التضليل على أتباع الجماعة، خصوصا عبر موجات الإذاعة المحلية التي أتقن الحوثيون وحليفهم صالح استغلالها لتزييف وعي الناس.
 
ومن تلك الشائعات أيضا، مزاعم سقوط مواقع استراتيجية كانت مليشيا الحوثي وصالح قد خسرتها مؤخرا، مثل فرضة نهم، وميدي، وأيضا، شائعة وصول المليشيات والجيش الموالي لها إلى مشارف مأرب.
 
ففي الوقت الذي يواصل الجيش والمقاومة التقدم باتجاه مواقع مليشيا الحوثي شمال شرق صنعاء، على الحدود بين نهم وبني الحارث وبني حشيش، زعمت وسائل إعلام المليشيات أن مقاتليها تمكنوا من استعادة معسكر الفرضة.
 
كما روج إعلام مليشيا الحوثي وصالح، شائعات حول سقوط مدينة مأرب، خلال الأيام الماضية، وأيضا سقوط مدينة ميدي التي أعلنها الجيش الوطني نقطة انطلاق للعمليات العسكرية لتحرير ما تبقى من المناطق شمال غرب اليمن.

وتزامنت تلك الشائعات مع أخرى مماثلة، تتعلق بجبهات القتال الحدودية، حيث لم يتوقف إعلام مليشيا الحوثي وصالح عن ترويج مزاعم تحقيق قواتهم انتصارات ضد الجيش السعودي، حتى أن إعلام الحوثيين وصالح روج أكاذيب حول سقوط مناطق سعودية في جيزان ونجران وعسير.


ويرى مراقبون أن اعتماد الحوثيين على تلك الشائعات، هو من أجل الحفاظ على الجبهة الداخلية لتحالف الحوثي وصالح، خوفا من الانهيار المفاجئ على وقع الانتصارات التي يحقهها الجيش الوطني والمقاومة، ومن ورائهما التحالف العربي لدعم الشرعية.

الخبر التالي : دار الحجر.. عروس اليمن

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 846.00 840.00
ريال سعودي 221.00 220.00
كورونا واستغلال الازمات