قُتل 44 مسلحا وجرح آخرون، أمس الاثنين، بتجدد القتال بين رجال القبائل ومقاتلي جماعة الحوثي الشيعية المسلحة، التي تسيطر على مناطق واسعة شمال اليمن، المضطرب منذ أكثر من عام، على وقع احتجاجات مناهضة للرئيس علي عبدالله صالح، الذي غادر العاصمة العمانية مسقط متوجها إلى الولايات المتحدة لاستكمال العلاج من إصابته في هجوم غامض منتصف العام الماضي.
وقالت مصادر قبلية يمنية لـ(الاتحاد) إن القتال تجدد، أمس الاثنين، بين جماعة الحوثي الشيعية المسلحة ورجال القبائل في مديرية "كشر"، شرق محافظة حجة الساحلية، والواقعة شمال غرب العاصمة صنعاء، موضحة أن القتال أسفر عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى.وتسيطر جماعة الحوثي، منذ العام 2004، على محافظة صعدة الشمالية، المحاذية للملكة العربية السعودية، وسبق أن خاضت ست حروب ضد القوات اليمنية الحكومية، منذ ذلك العام وحتى 2009.
وقال مدير عام مديرية "كشر"، أحمد القشيبي، لـ(الاتحاد) إن مقاتلي جماعة الحوثي "هاجموا بشكل مباغت" صباح أمس الاثنين، منطقة "المندرة"، شرقي المديرية، التي شهدت أجزائها الغربية، مطلع الشهر الجاري، مواجهات بين القبائل وأتباع الجماعة الحوثية، توقفت إثر وساطة محلية قادها عدد من زعماء القبائل في محافظة حجة.
وأضاف المسؤول المحلي :" هب رجال القبائل للتصدي لهجوم "الحوثيين".. وتمكنوا من قتل 38 منهم وأسر 18 آخرين"، موضحا أن القتال بين الجانبين أسفر أيضاً عن مقتل ستة من رجال القبائل وجرح ستة آخرين.ولفت إلى أن المواجهات، التي اندلعت غداة إبرام "الحوثيين" اتفاق مع أحزاب سياسية معارضة للرئيس صالح، "لا تزال مستمرة"، مشيرا إلى أن رجال القبائل تعاهدوا على "تطهير" المديرية من "أي تواجد" لجماعة الحوثي.
وتقول مصادر قبلية أخرى أن معظم رجال القبائل، الذين يقاتلون "الحوثيين" في حجة، ينتمون إلى حزب الإصلاح الإسلامي، الغطاء السياسي لجماعة الإخوان المسلمين السنية، وأبرز أحزاب "اللقاء المشترك"، الشريك الرئيسي للمؤتمر الشعبي العام، حزب الرئيس علي عبدالله صالح، في حكومة "الوفاق الوطني"، المشكلة مطلع ديسمبر، وفق اتفاق نقل السلطة، الذي ترعاه دول مجلس التعاون الخليجي، لإنهاء الأزمة اليمنية المتفاقمة منذ أكثر من عام، على وقع مطالب شعبية بإسقاط النظام الحاكم.
"الاتحاد " الإماراتية
وقالت مصادر قبلية يمنية لـ(الاتحاد) إن القتال تجدد، أمس الاثنين، بين جماعة الحوثي الشيعية المسلحة ورجال القبائل في مديرية "كشر"، شرق محافظة حجة الساحلية، والواقعة شمال غرب العاصمة صنعاء، موضحة أن القتال أسفر عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى.وتسيطر جماعة الحوثي، منذ العام 2004، على محافظة صعدة الشمالية، المحاذية للملكة العربية السعودية، وسبق أن خاضت ست حروب ضد القوات اليمنية الحكومية، منذ ذلك العام وحتى 2009.
وقال مدير عام مديرية "كشر"، أحمد القشيبي، لـ(الاتحاد) إن مقاتلي جماعة الحوثي "هاجموا بشكل مباغت" صباح أمس الاثنين، منطقة "المندرة"، شرقي المديرية، التي شهدت أجزائها الغربية، مطلع الشهر الجاري، مواجهات بين القبائل وأتباع الجماعة الحوثية، توقفت إثر وساطة محلية قادها عدد من زعماء القبائل في محافظة حجة.
وأضاف المسؤول المحلي :" هب رجال القبائل للتصدي لهجوم "الحوثيين".. وتمكنوا من قتل 38 منهم وأسر 18 آخرين"، موضحا أن القتال بين الجانبين أسفر أيضاً عن مقتل ستة من رجال القبائل وجرح ستة آخرين.ولفت إلى أن المواجهات، التي اندلعت غداة إبرام "الحوثيين" اتفاق مع أحزاب سياسية معارضة للرئيس صالح، "لا تزال مستمرة"، مشيرا إلى أن رجال القبائل تعاهدوا على "تطهير" المديرية من "أي تواجد" لجماعة الحوثي.
وتقول مصادر قبلية أخرى أن معظم رجال القبائل، الذين يقاتلون "الحوثيين" في حجة، ينتمون إلى حزب الإصلاح الإسلامي، الغطاء السياسي لجماعة الإخوان المسلمين السنية، وأبرز أحزاب "اللقاء المشترك"، الشريك الرئيسي للمؤتمر الشعبي العام، حزب الرئيس علي عبدالله صالح، في حكومة "الوفاق الوطني"، المشكلة مطلع ديسمبر، وفق اتفاق نقل السلطة، الذي ترعاه دول مجلس التعاون الخليجي، لإنهاء الأزمة اليمنية المتفاقمة منذ أكثر من عام، على وقع مطالب شعبية بإسقاط النظام الحاكم.
"الاتحاد " الإماراتية