الآلاف في ميدان التحرير يطالبون بسقوط النظام واجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وذلك في تظاهرات حاشدة انطلقت عصراً في القاهرة والعديد من المحافظات.
وأصدر التيار الشعبي برئاسة المعارض البارز حمدين صباحي بياناً طالب فيه الرئيس مرسي بالاستجابة للمتظاهرين وترك الحكم، كما حث جميع الأطراف على الالتزام بالسلمية. كما شدد على أن حماية المتظاهرين تقع على عاتق السلطة، مؤكدا على على ضرورة أن تلتزم الدولة الحياد والانحياز فقط للشعب.
وتمهيداً لهذه التظاهرات، التي تنظم في ذكرى مرور سنة واحدة على تولي مرسي مهامه، نصب المتظاهرون خياما في ميدان التحرير، حيث يعتصم نشطاء منذ يومين ورفعوا لافتات ضد الرئيس مرسي في الساحة، التي تعد رمزا للثورة التي أفضت إلى تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في 2011.
إلى ذلك، تقدم الدكتور طارق المحلاوي وكيل وزارة الصحة بالمنوفية صباح اليوم باستقالته إلى وزير الصحة ومحافظ المنوفية عقب ما وصفه بفشل الحكومة ورئيس الدولة في تحقيق شعار الثورة "عيش ـ حرية ـ عدالة اجتماعية" خلال عام مضى على توليها المسؤولية، واعلن انضمامه للمتظاهرين بالتحرير.
وفي الإسكندرية، تزايدت أعداد المتظاهرين في محيط مسجد القائد إبراهيم لتصل إلى قرابة 30 ألف متظاهر، وامتدت الحشود من محيط المسجد بمحطة الرمل إلى مكتبة الإسكندرية بطول الكورنيش، كما حلقت مروحيات عسكرية فوق سماء المدينة.
وقطع المئات من موظفي جامعة الإسكندرية طريق الكورنيش أمام مبنى إدارة الجامعة، في إطار فعاليات مظاهرات 30 يونيو للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي. وردد الموظفون هتافات، ورفعوا لافتات تطالب برحيل الرئيس مرسي "الفاشل"، حسب قولهم.
وانضم إلى المتظاهرين مسيرة مكونة من 20 طريقة صوفية من أبو العباس متوجهة إلى سيدى جابر عبر القائد إبراهيم، وتجمعت مسيرة تضم حوالي 3000 أمام مسجد عبدالحليم محمود بالعصافرة متوجهة إلى سيدي جابر.
تدريبات قتالية لمؤيدي مرسي أمام رابعة العدوية
مع بدء التظاهرات المؤيدة لمرسي بميدان رابعة العدوية وقبل ساعات من بدء تظاهرة اليوم المطالبة برحيله، بدأ معتصمو رابعة العدوية، من المدافعين عن شرعية الرئيس، بالخضوع لتدريبات قتالية للدفاع عن النفس وترديد الهتافات، استعداداً لمواجهة المعارضة التي أعلنت أن تظاهرها سلمي.
وظهر من خلال مقطع فيديو بثته شبكة رصد الإخبارية المصرية، مشهد من تدريبات الإسلاميين وسط صيحات الرسول قدوتنا والجهاد سبيلنا.
وميدان رابعة العدوية بمدينة نصر يشهد تزايدا ملحوظا في أعداد المتظاهرين الوافدين إليه لتأييد الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية. واحتشد المتظاهرون أمام المنصة المنصوبة بالميدان أمام الباب الرئيسي لمسجد رابعة العدوية، حاملين الأعلام المصرية، ومرديين العديد من الهتافات المؤيدة للرئيس مرسي، والمناهضة لمعارضيه.
وكان المتظاهرون قد أغلقوا صباح اليوم جميع الشوارع الرئيسية والجانبية المؤدية إلى ميدان رابعة العدوية أمام حركة مرور السيارات، بعد أن وضعوا الحواجز المعدنية والخشبية على تلك الشوارع لمنع دخول السيارات إلى الميدان، مما أدى إلى اضطراب في حركة المرور خصوصاً مع مرور حافلات النقل العام بالشوارع الجانبية.
ونشر المعتصمون مئات من أفراد اللجان الشعبية على جميع مداخل ميدان رابعة العدوية وبالشوارع الجانبية، للاطلاع على هويات الوافدين إلى الميدان وتفتيشهم لضمان عدم اندساس أي عناصر تنشر الفوضى.
ومساء السبت أعلن "تحالف القوى الإسلامية" في مؤتمر صحافي عن تنظيم "مليونية" بعد صلاة الظهر أمام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر في شرق القاهرة.
وقال حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان، في صفحته الرسمية على "فيسبوك" إن "جميع القوى الإسلامية تعلن النفير العام في صفوف شبابها في أنحاء الجمهورية وتحشد في رابعة العدوية (مسجد بضاحية مدينة نصر في القاهرة) وأماكن أخرى في القاهرة لن يعلن عنها".
ويؤكد أنصار الرئيس أن المعارضة ترفض احترام قواعد الديمقراطية التي تقضي بأن يستكمل الرئيس المنتخب مدته الرئاسية، متهمين إياها بأنها تريد "الانقلاب على الشرعية".
وأصدر التيار الشعبي برئاسة المعارض البارز حمدين صباحي بياناً طالب فيه الرئيس مرسي بالاستجابة للمتظاهرين وترك الحكم، كما حث جميع الأطراف على الالتزام بالسلمية. كما شدد على أن حماية المتظاهرين تقع على عاتق السلطة، مؤكدا على على ضرورة أن تلتزم الدولة الحياد والانحياز فقط للشعب.
وتمهيداً لهذه التظاهرات، التي تنظم في ذكرى مرور سنة واحدة على تولي مرسي مهامه، نصب المتظاهرون خياما في ميدان التحرير، حيث يعتصم نشطاء منذ يومين ورفعوا لافتات ضد الرئيس مرسي في الساحة، التي تعد رمزا للثورة التي أفضت إلى تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في 2011.
إلى ذلك، تقدم الدكتور طارق المحلاوي وكيل وزارة الصحة بالمنوفية صباح اليوم باستقالته إلى وزير الصحة ومحافظ المنوفية عقب ما وصفه بفشل الحكومة ورئيس الدولة في تحقيق شعار الثورة "عيش ـ حرية ـ عدالة اجتماعية" خلال عام مضى على توليها المسؤولية، واعلن انضمامه للمتظاهرين بالتحرير.
وفي الإسكندرية، تزايدت أعداد المتظاهرين في محيط مسجد القائد إبراهيم لتصل إلى قرابة 30 ألف متظاهر، وامتدت الحشود من محيط المسجد بمحطة الرمل إلى مكتبة الإسكندرية بطول الكورنيش، كما حلقت مروحيات عسكرية فوق سماء المدينة.
وقطع المئات من موظفي جامعة الإسكندرية طريق الكورنيش أمام مبنى إدارة الجامعة، في إطار فعاليات مظاهرات 30 يونيو للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي. وردد الموظفون هتافات، ورفعوا لافتات تطالب برحيل الرئيس مرسي "الفاشل"، حسب قولهم.
وانضم إلى المتظاهرين مسيرة مكونة من 20 طريقة صوفية من أبو العباس متوجهة إلى سيدى جابر عبر القائد إبراهيم، وتجمعت مسيرة تضم حوالي 3000 أمام مسجد عبدالحليم محمود بالعصافرة متوجهة إلى سيدي جابر.
تدريبات قتالية لمؤيدي مرسي أمام رابعة العدوية
مع بدء التظاهرات المؤيدة لمرسي بميدان رابعة العدوية وقبل ساعات من بدء تظاهرة اليوم المطالبة برحيله، بدأ معتصمو رابعة العدوية، من المدافعين عن شرعية الرئيس، بالخضوع لتدريبات قتالية للدفاع عن النفس وترديد الهتافات، استعداداً لمواجهة المعارضة التي أعلنت أن تظاهرها سلمي.
وظهر من خلال مقطع فيديو بثته شبكة رصد الإخبارية المصرية، مشهد من تدريبات الإسلاميين وسط صيحات الرسول قدوتنا والجهاد سبيلنا.
وميدان رابعة العدوية بمدينة نصر يشهد تزايدا ملحوظا في أعداد المتظاهرين الوافدين إليه لتأييد الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية. واحتشد المتظاهرون أمام المنصة المنصوبة بالميدان أمام الباب الرئيسي لمسجد رابعة العدوية، حاملين الأعلام المصرية، ومرديين العديد من الهتافات المؤيدة للرئيس مرسي، والمناهضة لمعارضيه.
وكان المتظاهرون قد أغلقوا صباح اليوم جميع الشوارع الرئيسية والجانبية المؤدية إلى ميدان رابعة العدوية أمام حركة مرور السيارات، بعد أن وضعوا الحواجز المعدنية والخشبية على تلك الشوارع لمنع دخول السيارات إلى الميدان، مما أدى إلى اضطراب في حركة المرور خصوصاً مع مرور حافلات النقل العام بالشوارع الجانبية.
ونشر المعتصمون مئات من أفراد اللجان الشعبية على جميع مداخل ميدان رابعة العدوية وبالشوارع الجانبية، للاطلاع على هويات الوافدين إلى الميدان وتفتيشهم لضمان عدم اندساس أي عناصر تنشر الفوضى.
ومساء السبت أعلن "تحالف القوى الإسلامية" في مؤتمر صحافي عن تنظيم "مليونية" بعد صلاة الظهر أمام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر في شرق القاهرة.
وقال حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان، في صفحته الرسمية على "فيسبوك" إن "جميع القوى الإسلامية تعلن النفير العام في صفوف شبابها في أنحاء الجمهورية وتحشد في رابعة العدوية (مسجد بضاحية مدينة نصر في القاهرة) وأماكن أخرى في القاهرة لن يعلن عنها".
ويؤكد أنصار الرئيس أن المعارضة ترفض احترام قواعد الديمقراطية التي تقضي بأن يستكمل الرئيس المنتخب مدته الرئاسية، متهمين إياها بأنها تريد "الانقلاب على الشرعية".