الرئيسية / رياضة / منتخبات وطنية / تصفيات قارية ودولية / عاجل: ألمانيا تدفع الثمن - انهيار تاريخي أمام باراغواي… ملاعب العالم في صدمة بعد 'سقوط الأسطورة'!
عاجل: ألمانيا تدفع الثمن - انهيار تاريخي أمام باراغواي… ملاعب العالم في صدمة بعد 'سقوط الأسطورة'!

عاجل: ألمانيا تدفع الثمن - انهيار تاريخي أمام باراغواي… ملاعب العالم في صدمة بعد 'سقوط الأسطورة'!

نشر: verified icon نايف القرشي 30 يونيو 2026 الساعة 04:55 مساءاً

سُجلت صفحة سوداء جديدة في سجلات الكرة الألمانية عندما خسر "المانشافت" أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32 من مونديال 2026، لتكون هذه أول هزيمة لألمانيا بركلات الترجيح في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، وهو ما عدته الصحافة المحلية والعالمية دليلاً ملموساً على انهيار إحدى أبرز نقاط القوة التاريخية للمنتخب.

ووصفت التغطيات الإعلامية الدولية الحدث بأنه "صدمة تاريخية" و"نقطة تحول"، بينما رأت الصحف الألمانية، وعلى رأسها "بيلد" و"دي فيلت"، أن الخروج المبكر يمثل امتداداً لأزمة يعيشها المنتخب منذ سنوات، حيث فشل مجدداً في استعادة هيبته العالمية.

وأبرزت التغطيات فجوة الأداء خلال المباراة، إذ فرض المنتخب الألماني سيطرة واضحة على الكرة وصنع محاولات كثيرة، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى. في المقابل، أظهرت باراغواي صلابة دفاعية وانضباطاً تكتيكياً حاسماً.

كما شكلت عدة لحظات محورية نقاطاً للجدل، أبرزها إلغاء حكم المباراة هدفاً للاعب جوناثان تاه في الشوط الإضافي الثاني بعد العودة لتقنية الفيديو. وانتقد اللاعب السابق إلكاي غوندوغان القرار، معتبراً أن المخالفة التي احتُسبت كانت "خفيفة جداً"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب لا يجب أن يحمّل تقنية الفيديو مسؤولية الإقصاء؛ لأن الأداء لم يكن بالمستوى المطلوب.

وتصدرت ركلات الترجيح الفاشلة المشهد النهائي، حيث أهدر كل من كاي هافيرتز ونيك فولتماده وجوناثان تاه ركلاتهم، مما منح باراغواي بطاقة التأهل التاريخية.

وبعد المباراة، وجد المدرب يوليان ناغلسمان نفسه في قلب العاصفة، رغم أنه رفض الحديث عن الاستقالة، وقال: "أنا لست الشخص الذي يهرب"، مؤكداً استعداده للاستمرار إذا جدد الاتحاد الألماني ثقته به. لكنه اعترف في الوقت نفسه بأن المنتخب "لم يقدم ما يكفي للفوز".

وأعادت وسائل الإعلام التذكير بأن هذا الإقصاء ليس حادثة منفصلة، بل يأتي بعد الخروج من دور المجموعات في مونديالي 2018 و2022، مما يجعل مونديال 2026 ثالث بطولة متتالية يفشل فيها المنتخب في الذهاب بعيداً.

وفي ختام تقاريرها، أجمعت الصحافة الألمانية على أن المشكلة الأساسية كانت في عجز المنتخب عن حسم المباراة خلال 120 دقيقة أمام فريق أقل ترشيحاً على الورق، معتبرة الإقصاء جرس إنذار جديد لكرة القدم الألمانية التي تبحث منذ سنوات عن طريق يعيدها إلى القمة.

Google Preferences
اخر تحديث: 30 يونيو 2026 الساعة 06:18 مساءاً
شارك الخبر