الرئيسية / رياضة / مدربون وأجهزة فنية / مدربو المنتخبات الوطنية / 🚨 صادم: بعد كارثة المونديال.. الصحف الألمانية تنشر قراراً جديداً: "ناغلسمان يرحل وكلوب يأتي" لإنقاذ الكرة المنهارة!
🚨 صادم: بعد كارثة المونديال.. الصحف الألمانية تنشر قراراً جديداً: "ناغلسمان يرحل وكلوب يأتي" لإنقاذ الكرة المنهارة!

🚨 صادم: بعد كارثة المونديال.. الصحف الألمانية تنشر قراراً جديداً: "ناغلسمان يرحل وكلوب يأتي" لإنقاذ الكرة المنهارة!

نشر: verified icon نايف القرشي 30 يونيو 2026 الساعة 02:55 مساءاً

عبرت صحيفة «بيلد» الألمانية عن أزمة الكرة الألمانية بشكل صارخ، حيث دعت في إحدى مقالاتها إلى رحيل المدرب يوليان ناغلسمان وتعيين يورغن كلوب بديلاً له. جاء ذلك في أعقاب موجة انتقادات حادة بعد الخروج المبكر لألمانيا من دور الـ32 بكأس العالم 2026 أمام باراغواي بركلات الترجيح.

ويعيش المنتخب الألماني لحظة تاريخية قاسية، حيث يمثل الخروج من مونديال 2026 ثالث بطولة كبرى متتالية يغادرها مبكراً، بعد الإقصاء من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.

ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن هذه النتائج المخيبة دفعت نحو تصاعد الدعوات لتعيين كلوب، المدير العالمي الحالي لكرة القدم في مجموعة «ريد بول» والمدرب السابق لليفربول، كخليفة لأنقسمان.

وأبدى يورغن كلوب، الذي يعمل محللاً تلفزيونياً خلال البطولة، حذراً من الخوض في مستقبله، مشيراً إلى أنه لم يفكر في الأمر بعد. وأضاف أن الوقت الحالي ليس مناسباً لمناقشة هذا الموضوع، رغم تفهمه لطرح اسمه عند الحديث عن منصب مدرب المنتخب.

ولم تقتصر الانتقادات على الصحافة، حيث شنت شخصيات كروية ألمانية هجوماً حاداً. فوصف الحارس السابق ينس ليمان ناغلسمان بأنه يفتقر للخبرة اللازمة لقيادة اللاعبين في التفاصيل الدقيقة، كما اعتبر أن الجهاز الفني الحالي يخلو من الشخصيات القادرة على توجيه المنتخب بالشكل المطلوب.

من جانبه، رأى اللاعب الدولي السابق توماس هيتسلسبرغر أن المشكلة لا تكمن في جودة اللاعبين، بل في شخصية الفريق الجماعية. وأوضح أن ألمانيا ركزت لسنوات على تعليم اللاعبين التمرير الجميل الذي نجح في 2014، لكنها فقدت الشراسة والرغبة في استعادة الكرة، وأصبح لديها أسلوب واحد لم يعد مجدياً.

كما علق المدرب السابق يورغن كلينسمان على الخروج واصفاً إياه بـ«اليوم الحزين جداً»، مؤكداً أن ألمانيا لم تكن مستعدة لحسم المباراة أو حتى لركلات الترجيح. وأعرب عن صدمته لأن المنتخب الألماني كان معروفاً بحبه لهذا النوع من التسويات، معتبراً أن طريقة الخروج كانت مدمرة ومحرجة وأدخلت الكرة الألمانية في أزمة كبيرة.

في المقابل، جدد ناغلسمان تمسكه بمنصبه، مؤكداً استعداده لقيادة المنتخب خلال بطولة أوروبا ودوري الأمم المقبلين. وأضاف أنه إذا لم يعد مرغوباً في المنصب، فسيتعين على المسؤولين إبلاغه بذلك رسمياً.

وقد شابت المباراة نفسها جدل تحكيمي واسع، حيث تم إلغاء هدف سجله يوناثان تاه في الشوط الإضافي الثاني بدعوى وجود خطأ من فالديمار أنتون على حارس باراغواي أورلاندو جيل. وصف ناغلسمان القرار بالـ«فضيحة»، مؤكداً أن المخالفة لم تكن تستحق إلغاء الهدف.

ووافقه في الرأي عدد من المحللين، حيث قال قائد إنجلترا السابق آلان شيرر إن الحارس «خدع الحكم وتقنية الفيديو»، معتبراً أن القرار كان سيئاً جداً في لعبة تعتمد على الاحتكاك.

كما انتقد إلكاي غوندوغان القرار متسائلاً عن دور تقنية الفيديو، بينما رأى الحكم المساعد السابق دارين كان أن الاحتكاك لم يكن كافياً لإلغاء الهدف.

Google Preferences
اخر تحديث: 30 يونيو 2026 الساعة 04:31 مساءاً
شارك الخبر