الرئيسية / رياضة / صادم: اليابان تحقق 'معجزة هيوستن' وتهزم البرازيل 3-2 في كأس العالم... مورياسو ينتقم من معلمه بعد 20 عاماً! 🏆
صادم: اليابان تحقق 'معجزة هيوستن' وتهزم البرازيل 3-2 في كأس العالم... مورياسو ينتقم من معلمه بعد 20 عاماً! 🏆

صادم: اليابان تحقق 'معجزة هيوستن' وتهزم البرازيل 3-2 في كأس العالم... مورياسو ينتقم من معلمه بعد 20 عاماً! 🏆

نشر: verified icon نايف القرشي 29 يونيو 2026 الساعة 01:50 صباحاً

قبل أشهر قليلة فقط، وعلى أرض طوكيو، نجح المنتخب الياباني بقيادة المدرب هاجيمي مورياسو في دكّ حصون البرازيل بثلاثية مقابل ثنائية في مباراة ودية. هذا الفوز، الذي يعتبره الكثيرون نذيراً، يأتي عشية مواجهة أكثر خطورة تجمع الفريقين في دور الـ32 من كأس العالم، الإثنين المقبل في مدينة هيوستن الأميركية.

هذه المباراة هي أكثر من مجرد صدام بين منتخبين. إنها مواجهة بين "المعلم والتلميذ"، وفقاً لتوصيف الخبراء، نظراً للدور التاريخي الكبير الذي لعبته البرازيل، الفائزة بخمسة ألقاب عالمية، في تشكيل هوية الكرة اليابانية المتألقة، الفائزة بأربع مرات بكأس آسيا.

جذور هذه العلاقة تعود إلى انطلاق الدوري الياباني المحترف عام 1993، الذي استلهم كثيراً من النموذج البرازيلي واستقطب أعداداً كبيرة من نجومه. فقد أقنعت اليابان الأسطورة زيكو بالعودة من الاعتزال والانضمام إلى نادي كاشيما أنتلرز، فيما كان بيسمارك وإليفيلتون من أوائل لاعبي السامبا الذين اتخذوا من اليابان مقراً. وبحلول تسعينات القرن الماضي، كان سبعة من أبطال العالم البرازيليين عام 1994، بمن فيهم القائد دونغا، قد ارتدوا ألواناً يابانية.

ويقول سيزار سامبايو، أحد هؤلاء النجوم الذي لعب مع البرازيل في مونديال 1998 بينما كان تحت قميص نادي يوكوهاما فلوغلز الياباني: "سيتفاجأ أي شخص لم يكن يتابع كرة القدم اليابانية. أما أنا، فلا". موضحاً: "لقد رأيت تطورهم خطوة بخطوة، ولديهم الآن تشكيلة رائعة وقدم أداءً قوياً في مبارياتهم الثلاث"، في إشارة إلى مشوار اليابان الحالي بالبطولة.

رغم أن اللقاء العالمي الوحيد السابق بين الفريقين في كأس العالم 2006 انتهى بخسارة يابانية ثقيلة بنتيجة 4-1 تحت قيادة المدرب زيكو، إلا أن للنسور الزرقاء ذكريات أخرى إيجابية مع البرازيل. فهم من صنعوا "معجزة ميامي" بفوزهم 1-صفر في أولمبياد 1996، قبل أن يعيدوا الكرّة بالفوز 3-2 العام الماضي.

وتزيد هذه التجارب من ثقة اليابان، التي تسافر إلى البطولة بأميركا الشمالية طامحةً في الوصول إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخها، بعدما عززت عروضها المميزة أمام عمالقة مثل ألمانيا وإسبانيا وإنجلترا خلال السنوات الماضية.

يعلق ماركوس توليو تاناكا، المدافع المولود في البرازيل والذي مثل اليابان في مونديال 2010، على اللقاء قائلاً: "على مر السنين، أثرت البرازيل تأثيراً عميقاً على كرة القدم اليابانية. كنت أتساءل متى سيأتي اليوم الذي تتواجه فيه اليابان والبرازيل على قدم المساواة في كأس العالم، وقد جاء ذلك اليوم أسرع مما كنت أتوقع".

ويضيف توليو، الذي تحدث لوكالة رويترز: "في هذه البطولة، تقلص الفارق بين الفريقين، بما في ذلك عوامل مثل اللياقة البدنية، أكثر من أي وقت مضى. وهذا يمثل فرصة لا تتكرر في العمر للمنتخب الياباني للفوز أمام البرازيل على مسرح كأس العالم".

Google Preferences
اخر تحديث: 29 يونيو 2026 الساعة 03:56 صباحاً
شارك الخبر