كان فيدي فالفيردي، نجم وسط أوروجواي، واحداً من أربعة لاعبين أساسيين أبلغوا مدربهم مارسيلو بيلسا بأن طرقه "لم تعجبهم"، في تمرد داخلي مهّد لخروج مُذل للمنتخب من الدور الأول بكأس العالم 2026 دون أي فوز.
وكانت أوروجواي قد غادرت البطولة العالمية للمرة الثانية على التوالي بصورة مريعة، لتكون أكبر مفاجأة سلبية في النسخة التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وفقاً لتقرير صحفي.
قد يعجبك أيضا :
وكشفت صحيفة "آس" الإسبانية عن أزمة داخلية كانت موجودة منذ فترة طويلة داخل معسكر السيليستي، حيث لم تكن طرق بيلسا التدريبية محل إعجاب اللاعبين، كما أن بعض سلوكيات اللاعبين لم تعجب المدرب الأرجنتيني.
ولم يكن المناخ المتوتر حول شخصية بيلسا يساعد، حيث خلطت أوروجواي بين التنافسية والعنف في السنوات الأخيرة، وهو ما تجسد في المونديال بطرد لاعب خط وسط فلومينينسي، كانوبيو، بسبب تدخل عنيف على لاعب إسبانيا كوبارسي في الوقت بدل الضائع، قبل أن يدفع الحكم ويواجه مقاعد البدلاء الإسبانية.
قد يعجبك أيضا :
وبدأت بوادر التمرد، كما أوضحت الصحيفة، بعد الخروج من نصف نهائي كوبا أمريكا، لتتفاقم في الفترة التي سبقت مواجهة إسبانيا في ختام دور المجموعات بالخسارة (1-0).
وتلقى عدة أساطير للفريق، من بينهم المهاجم المخضرم لويس سواريز، معاملة وُصفت بأنها "مهينة" من قبل المدرب، وهو ما لم يعجب أحداً داخل الفريق ولا في الاتحاد الأوروجواياني، ليُطرح حينها خروج ودي للبيلسا.
غير أن الاتحاد احتفظ بالمدرب بسبب التعويض المرتفع المُتفق عليه في عقد فسخ التعاقد، وهو القرار الذي أثر لاحقاً على أداء الفريق في المحفل العالمي، وفقاً للتقرير.
وفي السيليستي، تساءل موظفون عن مطالب بيلسا التي وصفوها بـ"غير المعقولة"، وعن نفقات غير ضرورية في تحسينات لم تعطِ نتائج في النهاية.
قد يعجبك أيضا :
ومن جانبه، هاجم أسطورة أوروجواي السابق، دييجو لوجانو، المدرب بشدة قائلاً: "جلب (بيلسا) 5 مصابين. لم يفهم شيئاً. ظن أنه يستطيع إعطاء الفريق طابعاً هجومياً أكثر، لكنه لم يكن يجب أن يصل إلى المونديال أصلاً".