الرئيسية / رياضة / عاجل: مدرب جنوب إفريقيا يكشف لأول مرة.. هذا السر وراء ابتسامته قبل المباراة التاريخية!
عاجل: مدرب جنوب إفريقيا يكشف لأول مرة.. هذا السر وراء ابتسامته قبل المباراة التاريخية!

عاجل: مدرب جنوب إفريقيا يكشف لأول مرة.. هذا السر وراء ابتسامته قبل المباراة التاريخية!

نشر: verified icon نايف القرشي 28 يونيو 2026 الساعة 01:50 صباحاً

جوهانسبرغ - الابتسامة التي لا تفارق وجه هوغو بروس تخفي وراءها إصراراً حاداً على طريقة واحدة: طريقته الخاصة. يكشف المدرب البلجيكي البالغ 74 عاماً، والذي يقود منتخب جنوب إفريقيا إلى أول مباراة إقصائية في تاريخه، أن سرّ سعادته وهدوئه النسبي هو تجاهله التام للضجيج المحيط، حيث يقول: "أقوم بالأمور بطريقتي". ويضيف موجهاً كلامه للمنتقدين: "من الأفضل لهم أن يصمتوا".

يقف بروس، بعد مسيرة تدريبية امتدت 38 عاماً، على أعتاب أهم مواجهة في مشواره، عندما يواجه فريقه، بافانا بافانا، منتخب كندا يوم الأحد في لوس أنجليس ضمن دور الـ32 لمونديال 2026. يأتي هذا الموعد التاريخي بعد أن ضمن الفريق الجنوب إفريقي العبور من دور المجموعات للمرة الأولى على الإطلاق، متغلباً على كوريا الجنوبية 1-0 بهدف سجّله الجناح ثابيلو ماسيكو في منتصف الأسبوع الماضي.

يحمل هذا الإنجاز طعماً خاصاً لبروس، إذ حقق ما عجز عنه عدد من المدربين السابقين، بينهم البرازيلي الشهير كارلوس ألبيرتو باريرا. لم يكن الطريق إلى هذا الإنجاز مفروشاً بالورود، فقد بدأت رحلة الفريق في البطولة بأداء متواضع وخسارة أمام المكسيك 0-2، ثم تعادل مع تشيكيا 1-1 بفضل ركلة جزاء متأخرة نفذها تيبوهو موكوينا، مما أثار موجات من التشاؤم بين المشجعين قبل لقاء الكوريين.

يصف بروس اللحظة بأنها "عاطفية هائلة"، مشيراً إلى أن الضغط على فريقه كان هائلاً، لكنهم نجحوا. ويؤكد أن الفريق الذي يدربه منذ 2021 "آمن بنفسه". ويتعهد المدرب المخضرم، الذي سبق أن قاد الكاميرون للقب أمم إفريقيا 2017، بأن فريقه "سيقاتل لمدة 90 دقيقة، وأكثر إذا لزم الأمر" في مواجهة الكنديين.

يبدو غضب بروس واضحاً عند تذكره لانتقادات تعرض لها بعد الخسارة الأولى، حيث قال: "كان هناك الكثير من الانتقادات من مدربين ولاعبين حاليين وسابقين وبعض المشجعين". ويصر على أنه "لا يقرأ هراء وسائل التواصل الاجتماعي" ولا يستمع "لأشخاص يظنون أنفسهم مهمين". بل وصل به الأمر إلى التعليق بسخرية مريرة على اقتراح إقامة تمثال لتكريمه، قائلاً: "ليكن من الخشب حتى يحترق بسرعة عندما نفشل".

تأتي هذه اللحظة الفارقة بعد عقد كامل من التراجع عانى منه المنتخب الجنوب إفريقي بعد استضافته لمونديال 2010، حيث غاب عن ثلاث نسخ متتالية من النهائيات العالمية. وعندما تولى بروس المهمة عام 2021، كان الفريق يجذب جماهير قليلة، قبل أن يحضر 50 ألف مشجع مباراة وداعية قبيل السفر للمونديال.

لا يخلو سياق الرحلة من مواقف مثرية للجدل. فقد ألقى بروس باللوم جزئياً في الخروج المبكر من كأس أمم إفريقيا 2025 على اتهامات سبقته بأنه عنصري ومتحيز ضد المرأة. كما أثارت تعليقات له حول لاعب الدفاع مبيكيزيلي مبوكازي عاصفة عندما قال إن اللاعب "يدخل غرفتي في الفندق أسود ويخرج أبيض"، وهو ما وصفه مسؤول في اتحاد الكرة المحلي بأنه "اختيار غير موفق للكلمات في سياق توبيخ في بلد له تاريخ عنصري معقد".

أمامهم الآن، فرصة لكتابة فصل جديد إذا تمكنوا من التغلب على كندا التي تتفوق عليهم بـ22 مركزاً في التصنيف العالمي، ليواجهوا بعدها الفائز من مباراة هولندا والمغرب في دور الـ16.

Google Preferences
اخر تحديث: 28 يونيو 2026 الساعة 04:02 صباحاً
شارك الخبر