بعد ساعات من خوض منتخب بلاده مباراة مصيرية في كأس العالم، وجه قائد إيران مهدي طارمي اتهامات صريحة، واصفاً البطولة بأنها «كارثة» لوجستية، وتساءل: «من يريد مساعدتنا؟ من؟ إذا كانوا يريدون إقصاءنا. حسناً، فلنخرج. ولكن هذا ليس عدلاً».
جاءت تصريحات طارمي الحادة عقب التعادل 1-1 الذي حققه فريقه أمام مصر، والذي قد يضمن له التأهل إلى دور الـ16. لكن حديث القائد لم يكن عن الأداء الرياضي، بل عن معاناة الفريق من ظروف وصفها بـ"غير العادلة" في الولايات المتحدة.
وأوضح طارمي معانات فريقه، قائلاً: «كيف يمكن أن نضطر دائماً للسفر إلى تيخوانا؟ كلاعبين محترفين، وفي منافسة احترافية، هذا وضع غير صحيح». وأشار إلى أن فريق الدعم اللوجستي التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) «غير موجود هنا» على حد تعبيره.
ورغم أن الولايات المتحدة سمحت للمنتخب الإيراني بالسفر من معسكره في المكسيك قبل يومين من المباراة بدلاً من يوم واحد فقط، إلا أن القيود وُصفت بالصعبة. كما أن زيارة رئيس فيفا جياني إنفانتينو لغرفة الملابس الإيرانية بعد المباراة الأولى، والتي قال فيها إنها «مجرد البداية»، لم تكن كافية بحسب طارمي، خاصة مع انتهاء دور المجموعات.
قد يعجبك أيضا :
ولم تكن الصعوبات لوجستية فقط، فقد رفع بعض المشجعين أعلام إيران ما قبل الثورة، وأطلقوا صيحات استهجان ضد النشيد الوطني، وذلك بعد ساعات قليلة من شن الولايات المتحدة غارات على إيران وسط اتهامات متبادلة بانتهاك وقف إطلاق النار.
ودعا طارمي فيفا إلى حل هذه الأزمات، قائلاً للصحافيين: «يتعين على (فيفا) حل كل المشكلات هنا، ولكن للأسف لم تستطع إنهائها منذ البداية». وجاءت انتقاداته رغم أن فريقه قد يتأهل إلى دور الـ32 إذا سارت نتائج مباريات الليلة لصالحه.
قد يعجبك أيضا :
وخلال المباراة نفسها، أهدر طارمي ركلة جزاء مبكرة، وسدد كرة بالرأس ارتطمت بالعارضة، قبل أن يُلغي الحكم هدفاً لإيران بداعي التسلل في الدقائق الأخيرة كان سيضمن صعودها في مشاركتها السابعة بكأس العالم.
ولم يُبدِ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي رد على طلب للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.