الرئيسية / رياضة / حقيقة صادمة عن بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا: 90 دقيقة لم تعد شوطين بل 4 أجزاء… لاعبو ومدربون يكشفون سرّ التوقفات الغريبة التي صدمت الجماهير
حقيقة صادمة عن بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا: 90 دقيقة لم تعد شوطين بل 4 أجزاء… لاعبو ومدربون يكشفون سرّ التوقفات الغريبة التي صدمت الجماهير

حقيقة صادمة عن بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا: 90 دقيقة لم تعد شوطين بل 4 أجزاء… لاعبو ومدربون يكشفون سرّ التوقفات الغريبة التي صدمت الجماهير

نشر: verified icon نايف القرشي 24 يونيو 2026 الساعة 05:45 مساءاً

الدقيقة 22 من كل شوط تتحول إلى مشهد غير مألوف: الحكم يصفر ليس لإعلان خطأ، بل لبدء فترة توقف إلزامية مدتها ثلاث دقائق. لاعبون يتجمعون حول حاسوب محمول، ومشاهدون أمام التلفاز يتابعون إعلانات. هذا هو المشهد الثابت في جميع مباريات كأس العالم الحالية، والذي حوّل المباراة التقليدية من شوطين متصلين إلى أربعة أجزاء منفصلة.

ويقول مدافع المنتخب الأميركي، أنتوني روبنسون، إن الغرابة تصل إلى ذروتها عندما يستعد اللاعبون للعودة للعب. كان الحكام يخبرونهم: "لا، لا يزال لديكم وقت إضافي، لا بأس، لأن الإعلانات التلفزيونية ما زالت مستمرة". وهو اعتراف يكشف جزءاً من "السر" وراء هذه التوقفات التي تُطبق حتى في الملاعب المغطاة أو تحت الأمطار.

فقد شهدت مباراة غانا وبنما في تورونتو فترة توقف رغم هطول الأمطار طوال اللقاء، كما طبقت في ملعب "مرسيدس بنز" المغطى في أتلانتا، ما أثار استياء مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس الذي قال: "في هذا الملعب لا يحتاج اللاعبون إلى شرب الماء بعد عشرين دقيقة فقط من اللعب".

وفي الطرف الآخر، يرى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أن "السبب الرئيسي هو الحرارة"، مؤكداً أن تطبيق الفترات في جميع المباريات يهدف إلى "ضمان العدالة بين المنتخبات". كما نفى أن يكون للفيفا "أي مكاسب مالية" من وراء هذه التوقفات.

لكن آراء اللاعبين والمدربين تتوزع بين الرفض القاطع والقبول الحذر. فمدرب أوروغواي، مارسيلو بيلسا، يهاجم الفكرة بقوة قائلاً: "اللعب بأربعة أشواط بدلاً من شوطين يغيّر المفهوم الذي تشكل تاريخياً لفهم كرة القدم. لا يضيف شيئاً للعبة، بل يسلبها الكثير". وأضاف: "عندما جرى تقسيم المباراة إلى أربعة أجزاء، لم يُنظر إلى تأثير ذلك على العناصر التي جعلت كرة القدم رياضة آسرة للجماهير، بل إلى اعتبارات أخرى".

بينما يحاول آخرون رؤية الجانب الإيجابي. مدرب إنجلترا، توماس توخيل، يرى أنها "تغير طبيعة كل شوط بصورة ملحوظة"، وتوفر فرصة لإعادة التنظيم والتعديلات. ومدرب البرتغال، روبرتو مارتينيز، يصفها بأنها "تحول مهم" يمنح فرصاً للتعديلات التكتيكية.

على الأرض، يتراوح التأثير. لاعب وسط الأردن، عامر جاموس، شعر بأن الفترة "أثرت علينا سلباً" أثناء سيطرتهم على المباراة. ومدرب هايتي، سيباستيان ميغني، أشار إلى أن اسكتلندا سجلت هدفاً بعد دقائق قليلة من إحدى فترات التوقف، موضحاً أن "التحدي الحقيقي يكمن في قدرة اللاعبين على استعادة تركيزهم".

لكن بعض الفرق حاولت استغلالها إستراتيجياً. لاعب وسط كوراساو، لياندرو باكونا، كشف أن منتخبه كان يأمل في استخدامها "لإبطاء اندفاع" ألمانيا، لكن الأمور سارت بشكل مختلف.

أما الجماهير في الملاعب، فغالباً ما تقابل هذه الفترات "بصيحات استهجان"، وفق النص الأصلي. ومشجعو التلفاز، كما يقول روبنسون، يخرجون من أجواء المباراة بسبب الإعلانات.

وهكذا، بينما يستمر العد التنازلي على شاشات الملعب خلال الدقائق الثلاث، يستمر الجدل حول ما إذا كانت هذه الفترات إنقاذاً للاعبين من الحر، أو تحويلاً لجوهر اللعبة، أو مجرد محاولة لاستيعاب تقاليد رياضية جديدة في أرض البطولة.

Google Preferences
اخر تحديث: 24 يونيو 2026 الساعة 07:38 مساءاً
شارك الخبر