"لا، نحن لسنا بحاجة إلى جرس إنذار". كانت تلك إجابة مدرب إنجلترا توماس توخيل القاطعة عندما سُئل عما إذا كان تعادل فريقه السلبي مع غانا بمثابة إنذار خطير بعد الانتصار المثير على كرواتيا.
وبحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، اكتفى وصيف بطل أوروبا 2024 بتعادل على ملعب جيليت، رغم سيطرته التي وصلت إلى 80% على الكرة، وذلك في ثاني مبارياته بالمجموعة الثانية عشرة من كأس العالم.
قد يعجبك أيضا :
ورأى المدرب الألماني أن الأداء كان نتيجة "حذر زائد" وليس غروراً، مؤكداً: "لم يكن هناك أي غرور أو ثقة زائدة في أدائنا، إطلاقاً. وإذا كان هناك شيء ما، فربما كان بعض الحذر الزائد في بعض اللحظات".
وأضاف: "من المهم جداً ألا ترتفع التوقعات كثيراً عند النجاح، وألا تنخفض كثيراً عند التعثر. وبالنسبة لي، ما حدث اليوم ليس تعثراً أصلاً. إنها مجرد مباراة صعبة في كرة القدم".
قد يعجبك أيضا :
يأتي ذلك بينما يرى البعض، ومن بينهم المهاجم الإنجليزي السابق آلان شيرر، أن المباراة كانت "جرس إنذار" أو "اختباراً للواقع" للمنتخب الذي فشل في ترجمة سيطرته إلى أهداف.
وتُقام مباراة إنجلترا القادمة أمام بنما، التي ودعت البطولة بالفعل، يوم السبت على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، وهو الملعب ذاته الذي يأمل توخيل العودة إليه في 19 يوليو (تموز) لخوض المباراة النهائية.
قد يعجبك أيضا :
ورغم أن حصد أربع نقاط من أول مباراتين يضع إنجلترا على مشارف التأهل، أشار توخيل إلى صعوبة مجموعة فريقه، موضحاً أن بنما، صاحبة المركز الأخير في المجموعة، تتفوق في تصنيف الفيفا على غانا.
وقال عن مباراة غانا: "هذا فريق من الصعب جداً اللعب ضده، ويملك الكثير من الجودة ولاعبين أقوياء بدنياً وسريعين في كل المراكز. إنهم مستعدون دائماً للالتحامات البدنية والدفاع الفردي، ومن الصعب للغاية اختراقهم".
قد يعجبك أيضا :
وخلص مدرب إنجلترا إلى القول: "الأمر كما هو، لدينا أربع نقاط من مباراتين، وما زالت أمامنا مباراة أخرى. نحن قادرون على الفوز في المباراة الأخيرة وسنسعى لذلك بالطبع".