أكد وزير الرياضة السعودي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل أن المملكة لن تسمح بأن يواجه المشجعون صعوبة في حضور كأس العالم 2034 بسبب التكلفة، معلناً عن خطة للعمل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لضمان إتاحة التذاكر بأسعار ميسرة في ظل موجة من الغضب العالمي من ارتفاع الأسعار الفلكية.
وقال الفيصل في تصريحات لوكالة "رويترز": "هذا أمر سنعمل مع فيفا عليه. لا أحد يريد رؤية بطولة مثل كأس العالم يواجه الناس فيها صعوبة في الحضور". يأتي ذلك بعد أن أصبحت أسعار التذاكر، خاصة في سوق إعادة البيع، نقطة خلاف كبيرة بين المشجعين وحتى المشرعين الأمريكيين الذين طالبوا فيفا بضرورة خفض التكاليف.
قد يعجبك أيضا :
ورغم أن فيفا هو الجهة المالكة للتذاكر والمحدد لأسعارها، أعلن وزير الرياضة السعودي أن التعاون مع الاتحاد الدولي سيركز على تحسين إمكانية الوصول للبطولة، مدعوماً بتسهيلات تأشيرية ضخمة. حيث أوضح أن المملكة تتيح حالياً تأشيرات إلكترونية عند الوصول لمواطني أكثر من 60 دولة، مع أمل في إضافة المزيد مستقبلاً.
الأمان في المقدمة رغم التوترات
قد يعجبك أيضا :
وشدد الأمير عبد العزيز على أن السلامة تظل أولوية قصوى، مؤكداً أن الفعاليات الرياضية في المملكة لم تتوقف حتى مع وجود توترات إقليمية، كما يتضح من استمرار الدوري السعودي للمحترفين بنجاح. وأشار إلى التنسيق الكامل مع الجهات الأمنية لضمان سلامة جميع المشجعين القادمين.
تحدي فريد مع 48 فريقاً
ستواجه السعودية تحدياً تنظيمياً فريداً كونها أول دولة تستضيف بمفردها النسخة الموسعة من كأس العالم والتي تضم 48 فريقاً. ويتطلب ذلك استعدادات لوجستية ضخمة تشمل المرافق ووسائل الاتصال وبناء قاعدة مستقبلية لكرة القدم محلياً.
وفي هذا الإطار، تسير أعمال تطوير البنية التحتية بخطى سريعة، حيث اكتمل بناء استاد أرامكو بنسبة تقارب 80% وسيستضيف مباريات في كأس آسيا 2027 الذي يعد اختباراً حاسماً قبل كأس العالم 2034. كما يجري تطوير استاد الملك فهد التاريخي ليتوافق مع معايير فيفا مع الحفاظ على طابعه الأيقوني.
قد يعجبك أيضا :
طموحات المنتخب السعودي
وبالنظر إلى مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، أعرب الوزير عن أمل المملكة في تجاوز أفضل إنجاز لها عندما وصلت إلى دور الـ16 في بطولة 1994 بالولايات المتحدة. واعترف بأن الفوز المفاجئ على الأرجنتين بنتيجة 2-1 في قطر 2022 رفع من سقف التوقعات بشكل كبير، قائلاً عن تلك النتيجة: "لم تكن مفاجأة مدوية بالنسبة لنا تماماً، بل كانت مفاجأة سارة لأكون صادقاً".