كشف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو في مؤتمر صحفي أن تنظيم كأس العالم في الولايات المتحدة كان "من المستحيل" من دون الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مؤكداً الصلة الوثيقة بين الإدارة السياسية والحدث الرياضي العالمي.
وأوضح إنفانتينو في مدينة مكسيكو أن ترمب أدرك فوراً أهمية البطولة وأصدر تعليمات للإدارة لتقديم الدعم، مما جعل التنظيم ممكناً. وقال إنفانتينو إنه تعرف إلى ترمب خلال ولايته الأولى ويعمل الآن بشكل وثيق جداً في ولايته الثانية.
قد يعجبك أيضا :
في هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيقود وفد إدارة ترمب في المباراة الافتتاحية للمنتخب الأمريكي ضد باراغواي في كأس العالم 2026، والتي ستقام في لوس أنجليس يوم الجمعة.
وينضم إلى روبيو في المباراة وزير النقل شون دافي ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين. من المقرر أن يلتقي روبيو أيضاً مع رئيس باراغواي سانتياغو بينيا على هامش الحدث لدفع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات مثل الأمن والتجارة والتكنولوجيا الناشئة.
وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية بأن كأس العالم تمثل لحظة فارقة لإدارة ترمب تبرز القيادة الأمريكية والضيافة أمام جمهور عالمي، فيما تحتفل البلاد بالذكرى الـ250 لتأسيسها خلال فترة البطولة.
تستضيف الولايات المتحدة البطولة بالاشتراك مع كندا والمكسيك، وينتظر أن يسلم ترمب الكأس للفريق الفائز في النهائي المقرر يوم 19 يوليو في نيوجيرسي، كما فعل في كأس العالم للأندية العام الماضي.
قد يعجبك أيضا :
وفي قضية أثارت الانتباه، رفضت سلطات الهجرة الأمريكية دخول الحكم الصومالي البارز عمر عرتن، الذي كان من المقرر أن يكون أول حكم من الصومال يدير مباراة في المونديال. وصف إنفانتينو الأمر بأنه "مؤسف"، لكنه قال أن FIFA لا يمكنه التحكم بكل شيء.
من جهة أخرى، تظهر الثقافة الشعبية في أمريكا الجنوبية هوساً بكرة القدم يتجاوز الملاعب، حيث أطلق 3847 طفلاً في الإكوادور اسم "نيمار" على أولادهم، بينما تتصدر أسماء مثل "كيليان" و"ليونيل" و"رونالدو" قوائم السجلات المدنية في عدة دول بالمنطقة، مما يؤكد التأثير الهائل للرياضة على الحياة اليومية.