الرئيسية / رياضة / كرة قدم عالمية / كأس العالم / عاجل: التحذيرات الخطيرة التي تواجه فرنسا وإسبانيا وإنجلترا في مونديال 2026… هل تتغير قواعد اللعبة؟
عاجل: التحذيرات الخطيرة التي تواجه فرنسا وإسبانيا وإنجلترا في مونديال 2026… هل تتغير قواعد اللعبة؟

عاجل: التحذيرات الخطيرة التي تواجه فرنسا وإسبانيا وإنجلترا في مونديال 2026… هل تتغير قواعد اللعبة؟

نشر: verified icon نايف القرشي 08 يونيو 2026 الساعة 10:55 مساءاً

كشف تقرير حديث أن 10 من أصل 16 ملعباً لكأس العالم 2026 تواجه "خطراً كبيراً جداً" من الإجهاد الحراري الشديد، وسط تحذيرات من 20 خبيراً دولياً بأن سياسات الاتحاد الدولي لكرة القدم "غير كافية" وقد تعرض اللاعبين للإصابات. هذه الحرارة القاسية، إلى جانب مسافات سفر تصل إلى 2800 ميل وجداول نوم مضطربة عبر 4 مناطق زمنية، تحول البطولة من اختبار للموهبة إلى اختبار للصمود والتكيف، مما قد يعيد تعريف قواعد الفوز.

ستنطلق النسخة الموسعة من المونديال، التي تضم 48 منتخباً، في 11 يونيو/حزيران عبر الولايات المتحدة، كندا والمكسيك. لكن الفريق الفائز باللقب قد لا يكون الأكثر موهبة، بل الأكثر قدرة على اجتياز العقبات التي تمتد إلى ما هو أبعد من الملعب.

من بين المرشحين الرئيسيين، يواجه منتخب إنجلترا عبئاً سفرياً هائلاً يقدر بـ 1721 ميلاً خلال دور المجموعات بين أرلينغتون، ماساتشوستس، ونيوجيرسي. منتخب إسبانيا سيقطع 1469 ميلاً بين أتلانتا وزابوبان في المكسيك، بينما تتمتع فرنسا بجدول أسهل بمسافة 334 ميلاً فقط بين نيوجيرسي وفيلادلفيا وبوسطن.

يأتي هذا التناقض الصارخ بعد تجربة قطر، حيث كانت الملاعب قريبة. قال دومينيك راي، أخصائي العلاج الطبيعي: "ليس السفر بحد ذاته هو ما يسبب المشاكل، بل عدم القدرة على التدخل بعده"، مشيراً إلى ضرورة إدارة جداول التدريب والوجبات والراحة والنوم.

الاضطراب الزمني يمثل تحدياً آخر. قرابة نصف مباريات دور المجموعات (72 مباراة) ستُقام بين الساعة 7 مساءً ومنتصف الليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وهو وقت يعتبره الجسم الأوروبي منتصف الليل. المنتخب الإسباني، حامل لقب "يورو 2024"، سيواجه أوروغواي في الثامنة مساءً 26 يونيو/حزيران بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أي الثانية صباحاً بتوقيت إسبانيا، بعد رحلة 1469 ميل.

وقد بدأت بعض المنتخبات، مثل إنجلترا، في الاستعداد الدقيق، حيث أحضرت "مجموعات نوم" مُخصصة إلى مقرها. وقال دومينيك راي: "النوم هو أهم أداة للتعافي، وإلى جانب الترطيب والتغذية، يجب أن يكون على رأس الأولويات".

لكن الخطر الأكثر إلحاحاً قد يكون الحرارة. أشار راي إلى أن "هناك ترابط بين الحرارة والترطيب والأداء… عندما يزداد الإجهاد البدني، تتأثر أمور مثل اتخاذ القرارات، والصفاء الذهني، والقدرة على بذل جهد بدني كبير".

وحذر من أن الاعتماد على فترات استراحة شرب الماء فقط هو خطأ، مؤكداً أن "الترطيب يبدأ في الأسبوع الذي يسبق المباراة… هذا أحد الأشياء التي تعلمتها بشكل كبير عند قدومي إلى الشرق الأوسط".

في ردّه لشبكة CNN، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التزامه بحماية الصحة، مشيراً إلى دليل الرعاية الطارئة، وأنه "حد بشكل استراتيجي" من المباريات الخارجية في أكثر أوقات اليوم حرارة، وسيواصل مراقبة الظروف في الوقت الفعلي.

مع اتساع الفوارق بين المنتخبات المرشحة أصلاً، قد تصبح تفاصيل مثل إدارة النوم والسفر والترطيب حاسمة، خاصة بعد موسمين حافلين. كما قال دومينيك راي: "إذا كان لديك فريقان متساويان في القدرات مثل إسبانيا وفرنسا، فإن الفريق الذي يُحسن إدارة هذه الركائز الأساسية سيحظى بأفضلية كبيرة".

Google Preferences
اخر تحديث: 09 يونيو 2026 الساعة 12:11 صباحاً
شارك الخبر