الرئيسية / رياضة / خبراء يكشفون: الإصابات قضت على أحلام كارل وأجييمانغ وميتوما في 2026... قائمة الضحايا تتوسع وتذكرنا بأن الطريق إلى المونديال قد ينتهي في لحظة واحدة
خبراء يكشفون: الإصابات قضت على أحلام كارل وأجييمانغ وميتوما في 2026... قائمة الضحايا تتوسع وتذكرنا بأن الطريق إلى المونديال قد ينتهي في لحظة واحدة

خبراء يكشفون: الإصابات قضت على أحلام كارل وأجييمانغ وميتوما في 2026... قائمة الضحايا تتوسع وتذكرنا بأن الطريق إلى المونديال قد ينتهي في لحظة واحدة

نشر: verified icon نايف القرشي 08 يونيو 2026 الساعة 02:55 صباحاً

قائمة الغائبين عن مونديال 2026 هي امتداد لحكاية قديمة تتكرر بأسماء جديدة، وفق شبكة «The Athletic»، حيث تسحب الإصابات المفاجئة اللاعبين من أكبر مسرح كروي في العالم في لحظة واحدة، وتحولهم من مشاركين إلى مشاهدين لأحلام تبددت.

وتبدأ القائمة الحالية بالنجم الألماني الشاب لينارت كارل (18 عاماً)، لاعب بايرن ميونيخ، الذي كانت أمامه فرصة أن يكون لاعباً أساسياً أو ورقة مفاجئة للمنتخب قبل أن تنهي الإصابة احتمالات ظهوره في البطولة. وتنضم إليه هوغو إيكيتيكي، لاعب ليفربول الفرنسي، الذي كان خياراً هجومياً مهماً لحسابات المنتخب الفرنسي قبل أن تضع الإصابة نهاية مبكرة لحلمه.

أما اليابان، فقد فقدت كاورو ميتوما، أحد أكبر لاعبيها قدرة على صناعة الفارق، وهو لاعب يحمل جانباً من هوية منتخبها الحديثة القائمة على السرعة والمهارة. ويواجه المنتخب البرازيلي ضربتين موجعتين بغياب رودريغو لاعب ريال مدريد، الذي كان من الأسماء المنتظرة في مشروع كارلو أنشيلوتي، وإستيفاو، الذي كان يمثل جزءاً من الجيل البرازيلي الجديد.

وفي الولايات المتحدة، جاء غياب باتريك أغييمانغ مؤلماً لمنتخب يستعد للبطولة على أرضه، حيث يصبح الغياب بسبب الإصابة مضاعف القسوة لأنه يحرم اللاعب من «كأس عالم بيتية». وتتعرض ألمانيا أيضاً لخسارة أخرى بغياب سيرج غنابري صاحب الخبرة الهجومية الكبيرة، بينما تخسر هولندا تشافي سيمونز، أحد أكبر لاعبيها موهبة.

ولكن هذه الحالات ليست سوى صفحة جديدة في سجل طويل. في مونديال 2014، كان ماركو رويس يعيش أفضل مواسمه مع بوروسيا دورتموند، سجل 23 هدفاً، وكان مرشحاً قوياً للقائمة الأساسية لألمانيا، قبل أن يتعرض لتدخل بدا عادياً في مباراة ودية أمام أرمينيا يؤدي إلى تمزق في أربطة الكاحل. ورفض رويس، الذي قال إن الإصابات جزء من اللعبة والحياة، السفر لحضور النهائي الذي فازت به ألمانيا.

كما عاش كريستيان فييري ألم الغياب قبل مونديال 2006 مع إيطاليا بعد إصابة في الركبة، وشاهد زملاءه يحققون اللقب، وصف ليلة برلين بأنها مثالية ولم يكن ينقصها سوى وجوده هو. وفي البرازيل، حُرم إيمرسون، قائد المنتخب قبل مونديال 2002، من البطولة كلها بعد أن خُلعت كتفه خلال لعبه حارس مرمى في تدريب.

أما المدافع الأميركي كوري غيبس، فقد كان يمزح قبل مونديال 2006 مع زملائه بشأن أن هناك دائماً لاعباً يصاب قبل كأس العالم، وتساءل عمّن سيكون الضحية التالية، ليجد نفسه بعد دقائق داخل غرفة الملابس يشعر بأن ركبته تتيبس، وتؤكد الفحوصات أسوأ الاحتمالات.

ويطول السجل حتى يضم عظماء اللعبة، مثل ألفريدو دي ستيفانو الذي ساعد إسبانيا على التأهل إلى مونديال 1962 لكنه تعرض لإصابة قبل البطولة، وكريم بنزيما الذي غاب عن مونديال 2022 في واحدة من أفضل فترات مسيرته. وغاب بيب غوارديولا عن مونديال 1998، ورافاييل فان دير فارت عن مونديال 2014، وروماريو عن مونديال 1998 مما أدى إلى موقف ساخر برسم كاريكاتيرات، وستيفن جيرارد عن مونديال 2002 بعد معضلة علاجية، وروبير بيريس عن مونديال 2002، ولاسانا ديارا عن مونديال 2010، وميشائيل بالاك عن مونديال 2010.

وفي النهاية، لا تشبه إصابة ما قبل كأس العالم أي إصابة أخرى. فاللاعب يخسر موعداً قد لا يعود، ويدخل البطولة من باب الألم لا من باب الملعب، كما حدث لينارت كارل، هوغو إيكيتيكي، كاورو ميتوما، رودريغو، إستيفاو، باتريك أغييمانغ، سيرج غنابري، وتشافي سيمونز. وبعضهم يشاهد زملاءه من بعيد، وبعضهم لا يستطيع النظر إلى الشاشة، بينما يدفن بعضهم البطولة في ذاكرته كأنها لم تحدث.

Google Preferences
اخر تحديث: 08 يونيو 2026 الساعة 04:00 صباحاً
شارك الخبر