أطلق البنك الأهلي المصري تحذيراً صارماً أمام ملايين عملائه، ينذر بإيقاف الخدمات المصرفية لمن لم يلتزم بتحديث بياناته الشخصية خلال ثلاثة أشهر فقط. جاء هذا الإجراء المُلح بالتزامن مع تزايد وتيرة محاولات النصب الإلكتروني التي تستهدف العملاء عبر الهاتف، حيث تقف جهات مجهولة تنتحل صفة موظفي البنك أو خدمة العملاء بغرض سرقة المعلومات السرية والبنكية.
ووجه البنك عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مباشرة إلى العملاء: "خلي بالك!.. خدمة العملاء مش هتكلمك تطلب منك بياناتك البنكية أو معلوماتك السرية أبداً.. متشاركش الـ OTP أو أرقام بطاقاتك البنكية مع أي حد". ويحذر من أن بعض العملاء يتلقون مكالمات هاتفية من أشخاص يدّعون أنهم من خدمة العملاء بالبنك، ويطلبون منهم الإفصاح عن بياناتهم البنكية مثل الرقم السري، أو رمز التحقق OTP، أو أرقام البطاقات.
ويطالب البنك الأهلي المصري العملاء بالإسراع بتحديث البيانات الشخصية لضمان استمرار الاستفادة من جميع الخدمات المصرفية دون انقطاع. ويؤكد أن هذه التحديثات تعتبر من الإجراءات الأساسية التي تضمن أمان الحسابات والمعاملات المصرفية.
وشدد على ضرورة أن يبادر كل عميل بمراجعة بياناته المسجلة لدى البنك، والعمل على تحديثها فور حدوث أي تغيير في المعلومات الشخصية مثل عنوان الإقامة أو رقم الهاتف المحمول أو غيرها من البيانات الأساسية. ودعا جميع العملاء لزيارة أقرب فرع أو استخدام القنوات الرقمية الرسمية للبنك لتحديث بياناتهم بأمان وسرعة.
وفي رسالة مواصلة للعملاء، أكد البنك أنه سيتم إيقاف الخدمات التالية في حال مرور 3 أشهر من حلول تاريخ وجوب تحديث بيانات العميل لدى البنك. وأعاد التأكيد بأن البنك لا يطلب أي بيانات شخصية أو بنكية من خلال الاتصال التليفوني أو الرسائل النصية.