هفوات مؤثرة ارتكبها حراس مرمى النصر نواف العقيدي والبرازيلي ماثيوس بينتو، كلفت الفريق نقاطًا وبطولات مهمة، تهدد بتحويل الموسم المليء بإنجازات النجم رونالدو إلى فصل من الإحباط.
بدأت الصدمات مبكراً في نهائي كأس السوبر السعودي أمام الأهلي، حيث أدى خروج غير موفق للحارس بينتو من مرماه إلى استغلال الأهلي للكرة العالية وحسم اللقب، مما أثار انتقادات واسعة.
تسببت تلك الهفوة في تراجع ثقة الجهاز الفني، وأعطت الفرصة للحارس نواف العقيدي ليكون أساسياً في مباريات لاحقة. لكن العقيدي لم يثبت أقدامه، ففي مواجهة القادسية في يناير الماضي، فشل في إبعاد كرة سهلة تسببت في تسجيل هدف التقدم، وانتهت المباراة بخسارة النصر 2-1.
لم تتوقف أخطاء العقيدي، فقد حصل على بطاقة حمراء في ديربي الهلال عقب احتكاك مع روبن نيفيز، مما غيّر مجريات المباراة ومهد لانتصار الهلال بثلاثية مقابل هدف.
عودة ماثيوس بينتو إلى التشكيل الأساسي لم تنهي الأزمة، حيث أعاد الجدل بخطأ قاتل في الديربي الأخير أمام الهلال، إذ فشل في الإمساك بكرة هوائية دون ضغط لتسكن شباكه وتؤجل حسم اللقب.
باتت أخطاء الحراس عقبة رئيسية أمام النصر هذا الموسم، في وقت يواصل فيه رونالدو تقديم أرقام مميزة هجومياً، على أمل إنهاء عقدة الدوري وتحقيق الحلم.
تظل الفرصة في يد النصر، فالفوز على ضمك عند التاسعة مساء الخميس 12 مايو يمنحه اللقب دون النظر إلى نتيجة الهلال. كما أن فوزه في نهائي دوري أبطال آسيا أمام غامبا الياباني يوم السبت المقبل، سيمنح رونالدو أول لقب قاري مع الفريق.