مستوى تاريخي للاحتياطي النقدي الأجنبي بلغ 52.831 مليار دولار هو أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت سعر الريال السعودي ليشهد حالة من الاستقرار الملحوظ أمام الجنيه المصري خلال تعاملات السبت 9 مايو 2026.
الاستقرار، الذي تم رصده داخل البنوك العاملة في السوق المحلية، يأتي في وقت تشهد فيه حركة العملات العربية حالة من الهدوء المستمر مدعومة بتحسن المؤشرات الاقتصادية وارتفاع تدفقات النقد الأجنبي، بالإضافة إلى استقرار الطلب المحلي على العملات الأجنبية.
وحسب بيانات البنك المركزي المصري، الذي يعتبر سعره المرجع الأساسي للبنوك، استقر سعر الريال السعودي عند مستوى موحد. وتشير مصادر اقتصادية إلى أن هذا التوازن النسبي في سوق الصرف المصري أدى إلى تقارب واضح في الأسعار بين مختلف البنوك الرئيسية، مع فروق سعرية محدودة لا تتجاوز بضعة قروش.
ويرجع خبراء هذا الاستقرار غير المتوقع لعدة عوامل اقتصادية مهمة، بما في ذلك تحسن المؤشرات الاقتصادية العامة، والذي يتوافق مع الارتفاع المسجل في الاحتياطي النقدي الأجنبي.
ويحظى الريال السعودي باهتمام متزايد من المواطنين داخل مصر، خاصة الراغبين في السفر إلى المملكة العربية السعودية لأغراض العمل أو أداء مناسك العمرة والحج، نظرًا لارتباطه المباشر بحركة السفر والتعاملات المالية مع المملكة، مما يجعل حركة سعره محور اهتمام شريحة كبيرة بشكل يومي.