في الدقيقة 96، بينما كان الوقت ينفد، كتب فراس البريكان اسم الأهلي السعودي في سجلات التاريخ الآسيوي للمرة الثانية. هدفه القاتل هو الذي حسم نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة مساء السبت، 25 أبريل 2026، ليتوج الفريق باللقب للموسم الثاني على التوالي بعد تغلب صعب على ماتشيدا زيليفيا الياباني بنتيجة 1-0.
لم يكن الفوز سهلاً. تعرض الأهلي لحالة طرد من نصيب زكريا هوساوي في الدقيقة 68، مما ترك الفريق يلعب أكثر من عشرين دقيقة بقلب ناقص. لكن الصمود تحت قيادة المدرب الألماني ماتياس يايسله، والتخطيط الاستراتيجي، تحول إلى انتصار تاريخي في اللحظة الأخيرة.
هذا الإنجاز لا يعني فقط احتفاظ الأهلي باللقب، بل يؤكد صعوده كقوة لا يُستهان بها على مستوى القارة، حيث وضع اسمه على التاريخ الآسيوي مرتين متتاليتين.
تقوم مصادر إعلامية، مثل إرم نيوز، بتقديم ملخص شامل لأحداث المباراة التي جمعت التوتر والفرحة في لحظاتها الأخيرة.