حتى لو انتصر في جميع لقاءاته الخمس المتبقية، فإن مصير نادي النجمة بات محتماً خارج دوري روشن. الرياضيات الباردة ونتائج المباريات رسمت هذا المشهد بشكل لا رجعة فيه.
بعد فوز نادي ضمك على نظيره الأخدود بهدفين نظيفين في الجولة التاسعة والعشرين من الدوري، ارتفع رصيده إلى 26 نقطة، بينما يقبع رصيد النجمة عند 11 نقطة فقط.
المعادلة الحسابية تقول إنه لو جمع النجمة 15 نقطة من مبارياته المتبقية، فإنه سيتعادل فقط مع رصيد ضمك الحالي عند 26 نقطة. عند تساوي النقاط، تنص اللوائح على الاحتكام إلى المواجهات المباشرة بين الفريقين.
في هذه المواجهات، تعادل الفريقان في لقاء الدور الأول، لكن ضمك تمكن من الفوز في مباراة الدور الثاني، مما يمنحه الأفضلية ويغلق باب أي أمل نظري للنجمة بالبقاء في الدوري الممتاز.
وهكذا، أعلن تأكيد هبوط نادي النجمة رسمياً إلى دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، بعد أن أصبحت الرياضيات خصمه الحاسم.