خرج 3464 متدرباً مؤهلاً تقنياً ومهنياً دفعة واحدة جاهزين لانخراط مباشر في سوق العمل، ليصبحوا رافداً جديداً للاقتصاد الوطني، وذلك خلال حفل التخرج الموحد للبنين الذي رعاه أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز.
وأكد الأمير، خلال الحفل الذي حضره نائب المحافظ لسياسات التدريب والجودة بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني المهندس صالح بن عبدالله الحوشاني، أهمية الاستثمار في الكوادر الوطنية المؤهلة باعتبارها ركيزة أساسية لمسيرة التنمية الشاملة.
وأشار إلى أن أبناء الوطن يمتلكون القدرات للإسهام بفاعلية في مختلف القطاعات الحيوية، كما هنأ الخريجين وأسرهم، ونوه بأن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود والتميز في الأداء للإسهام في مسيرة البناء.
من جهته، أوضح مدير عام التدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية مشاري بن عبدالله القحطاني أن هذا المجال يحظى باهتمام ودعم القيادة، مؤكداً أن تأهيل الكوادر الوطنية في التخصصات المتوافقة مع احتياجات سوق العمل يعد رافداً أساسياً في دعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني تعمل على تطوير برامجها بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، مما يسهم في رفع كفاءة المخرجات وتعزيز جاهزيتها.
وفي كلمة الخريجين التي ألقاها الخريج عبدالملك الشهري، تم التأكيد على عزمهم مواصلة العطاء وتسخير ما اكتسبوه من مهارات لخدمة الوطن والمساهمة في بنائه.
وفي ختام الحفل، قام الأمير سعود بن نايف بتكريم الرعاة وشركاء النجاح.