العملة الخضراء تتجه نحو مستويات تاريخية جديدة: توقعات مؤسسات "فيتش" و"ستاندرد تشارترد" تشير إلى هبوط سعر الدولار إلى ما بين 47 و49 جنيهاً فقط بحلول نهاية عام 2026.
مع بداية تعاملات اليوم الثلاثاء، حافظ سعر صرف الدولار الأمريكي على مستوى ثابت تحت سقف الـ53 جنيهاً في القطاع المصرفي، حيث سجل في البنك المركزي المصري 51.92 جنيه للشراء و52.02 جنيه للبيع. وظهرت مرونة واضحة في أكبر البنوك الحكومية، إذ استقر السعر في البنك الأهلي المصري وبنك مصر عند 51.74 جنيه للشراء و51.84 جنيه للبيع.
وبينما شهدت بعض البنوك الخاصة، مثل بنك الإسكندرية والبنك التجاري الدولي (CIB)، تحركات طفيفة، فإن التحليل الإقتصادي يشير إلى أن هذا الاستقرار الحالي مدعوم بتدفقات النقد الأجنبي وانتظام الإجراءات المالية الحكومية.
غير أن الأنباء الأكثر إثارة تأتي من تقارير بنوك الاستثمار العالمية، التي تحمل في طياتها توقعات قد تغير وجه الاقتصاد. وفقاً لمؤسسات دولية مرموقة، يُتوقع أن ينخفض سعر الدولار مقابل الجنيه إلى نطاق يتراوح بين 47 و51 جنيهاً على المدى المتوسط، مع توقعات أكثر تفاؤلاً تستهدف نهاية عام 2026 بسعر بين 47 و49 جنيهاً.
وتؤكد هذه التوقعات على أن تحقيق هذا المسار الانخفاضي يعتمد بشكل أساسي على استمرار وتيرة الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتراجع معدلات التضخم، بالإضافة إلى تحسن موارد النقد الأجنبي من قطاعي السياحة وقناة السويس.
ويرى محللون اقتصاديون أن استمرار البنك المركزي المصري في سياسة مرونة سعر الصرف سيكون عاملاً محورياً في دعم هذا الاتجاه وتعزيز ثقة المستثمرين في استقرار السوق المصرفي.