ليفربول على وشك تحقيق إنجاز تاريخي يضعه في مكانة فريدة في مسيرة الدوري الإنجليزي الممتاز: أن يصبح أول فريق يفوز في 60 ملعب مختلف. هذا الرقم القياسي المثير هو المحور الرئيسي لمواجهة ديربي الميرسيسايد التي ستجري على ملعب "هيل ديكنسون" الجديد مساء اليوم الأحد، لكن تحقيق هذا الهدف يبدو محفوفًا بالمخاطر في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق.
يدخل الريدز المواجهة في حالة من الإحباط بعد خروج قاسي من دوري أبطال أوروبا، حيث خسر بنتيجة إجمالية 4-0 أمام باريس سان جيرمان. كما زادت الصعوبات مع إصابة المهاجم هوغو إيكيتيكي بقطع في وتر إكيليس، مما يعني فقدان أحد أبرز الهدافين في مرحلة حساسة من الموسم.
رغم ذلك، يظل ليفربول في وضع يمكنه من المنافسة، حيث يحتل المركز الخامس في جدول البريميرليج بفارق أربع نقاط عن تشيلسي. المدرب أرني سلوت، الذي قاد فريقه للفوز 2-1 على إيفرتون في لقاء الذهاب هذا الموسم، يأمل الآن في تكرار هذا النجاح في أول زيارة للملعب الجديد.
السجل التاريخي لليفربول في ملاعب البريميرليج هو ما يدفع نحو هذا الرقم القياسي. الفريق حقق الفوز في 59 ملعبًا مختلفًا من بين 61 ملعبًا خاض فيها مباريات، مما يعني أن انتصارًا واحدًا في ملعب "هيل ديكنسون" سيرفع الرقم إلى 60. الملعبان الوحيدان اللذان لم يحقق فيهما الريدز الفوز هما "بلومفيلد رود" و"كينلورث رود"، بعد تجربة واحدة في كل منهما.
تخلق إصابة إيكيتيكي فرصة للمهاجم ألكسندر إيزاك للعودة إلى التشكيل الأساسي، رغم عدم جاهزيته الكاملة بعد تعافيه من إصابة سابقة. خيارات سلوت الأخرى تشمل الدفع بكودي جاكبو في مركز المهاجم الصريح، أو إشراكه في الشوط الثاني، بالإضافة إلى إمكانية منح الشاب ريو نجوموها فرصة في الجناح.
أضيف إلى عوامل الجذب في هذه المواجهة عودة النجم المصري محمد صلاح إلى التشكيل الأساسي، في موقف قد يكون الأخير له في ديربي الميرسيسايد قبل رحيله المتوقع عن النادي في الصيف.
ديربي اليوم يحمل طابعًا تاريخيًا مزدوجًا: طموح ليفربول في تسجيل رقم قياسي جديد، مقابل رغبة إيفرتون في فرض نفسه في أول ديربي يقيمه على ملعبه الجديد.